عندما يطلقك الحبيب و يتنكر لك القريب و يحتضنك الغريب


عندما تدخل معترك الحياة بدون سلاحي الايمان و الصبر يكون مصيرك الانهزام .

عندما تكون مجبرا على مواجهة الناس ثم لا تقوى على ذلك يكون مآلك الفشل.

كثيرا ما تلاقي صنوف البشر.هذا يستغلك و هذا يتربص بك و ذاك ينافقك و آخر

يحسدك و يكرهك و يتحين الفرصة للتشهير بك , و آخر يدوس على كرامتك

و يحتقرك و يعتبرك أنك لست من جنسه, بل لا تهنأ مع حبيبك الذي قاسمته الحلو

و المر ، و يغلب مصلحته على العشرة ويسحب الوفاء من قاموسه و يرمي به على

قارعة الطريق و القريب صار لا يشعر بمحنتك ، و يتركك تكابد المشقة لوحدك

دون أن يرأف لحالك و لا أن يرحم ضعفك. و في اللحظة العصيبة يأتيك من الأفق

غريب يمسح دمعك و يواسيك و يقاسمك الألم ، و يتفهمك ، هنا تشعر بالأمان من

هذه الحياة كثيرة التقلبات ،فالفصول الأربعة يمكن أن تمر عليها في يوم واحد.

عجيب أمر هذا الزمان الذي نحيا فيه ، عدو الامس يصير اليوم صديقا و صديق

الأمس يصبح اليوم عدوا . إنه الإنسان غريب الأطوار و متقلب المزاج.

فمهما أدمت لدغات الناس قلبك, وأرهقت جسمك,وأعيت عقلك,و شتتت

فكرك ,فإن الصبر مطلوب لك ,لأنه و رغم مرارته ,ثماره أحلى من العسل.

فيا أيها الفار بجلده من رصاص الناس و سهامهم الى عالم الوحدة الموحش,

لا تقنط من رحمة الله و اعقد أملك فيه لأنه القادر على رفع البلاء ، و لا تجزع

وخالط الناس و خذ بيد الضال منهم, واحذر الماكر و المخادع منهم, و اصبر على

اذاهم, وتجنب السفيه منهم ,وانتفع باخيارهم.فان فعلت كنت الرابح و المنتصر عليهم



الموضوع عا جبنى اوى وحبيت أعرف ردكم بصراحة

منقول