بلاغ إلى الناس ولينذروا به!!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم


صدق الله العظيم
أحبائى .. أخى المواطن أختى المواطنة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إسمحوا لى فى هذه الوريقات تعريفكم بهذا المرض الخطير وسبل الحماية والوقاية منه متمنيا وراجيا تقديم الخير لكم ولى داعيا المولى الكريم أن يفتح قلوبكم قبل آذانكم لهذه الكلمات لعلها تكون بداية توعية ونصيحة مخلصة لنعلم ونتعرف وتكون لنا وقفة مع هذا الوباء الذى يهدد البشرية....،
ما هي انفلونزا الخنازير؟
وفقا لمصادر طبية فإن أنفلونزا الخنازير مرض تنفسي يصيب الخنازير. وعندما تصاب مجموعة من الخنازير بالسلالة "أ" من هذا المرض تنتشر بينها أعراض مرض شديدة، لكن الإصابات نادرا ما تكون مميتة. عادة ما تنتشر العدوى في الخريف والشتاء، لكنها تستطيع الظهور في أي وقت من السنة وهناك عدة أنواع من أنفلونزا الخنازير، وكما الشأن بالنسبة لانفلونزا البشر، تتغير خريطتها الجينية باستمرار. فإن أنفلونزا الخنازير تنحى نفس النهج وهذا الحيوان عائل قوى ومثالى لهذا الخلط والتحور!!!!!
هل يمكن ان يصاب البشر بانفلونزا الخنازير؟
أنفلونزا الخنازير لا تصيب البشر عادة، لكن تحدث حالات متفرقة، خاصة عند أشخاص يتعاملون مع الخنازير عن قرب.كما أن هناك حالات موثقة انتقلت فيها العدوى من إنسان لآخر. ويعتقد أنها تنتقل مثل الانفلونزا العادية، عن طريق السعال والعطس والمخالطة لشخص مريض أو التواجد فى بيئة معدية .!!!
هل يتعلق الأمر اليوم بنوع جديد من انفلونزا الخنازير؟
تؤكد منظمة الصحة العالمية ان بعض الحالات على الأقل هي إصابات بنسخة لم تعرف من قبل من سلالةH1N1 لفيروس انفلونزا الخنازير من النوع "أ".والسلالة H1N1 هي التي تتسبب عادة في عدوى الأنفلونزا موسميا عند الإنسان، لكن هذه النسخة الجديدة مختلفة، فهي تحوي جينات مشتركة بين فيروسات أنفلونزا الإنسان والطيور والخنازير."تستطيع فيروسات الانفلونزا المختلفة تبادل الجينات فيما بينها"، ويبدو من المحتمل ان هذه النسخة الجديدة من الفيروس نتجت عن إصابة كائن واحد بعدة أنواع من الفيروس، تصيب عادة كائنات مختلفة.!!!
ما مدى خطورة انفلونزا الخنازير؟
تسبب أنفلونزا الخنازير أعراضا مشابهة للانفلونزا الموسمية العادية التي تصيب الإنسان، ومنها الحمى والسعال وآلام الحنجرة والمفاصل وموجات البرد والإعياء.ومعظم الأعراض الناتجة عن انفلونزا الخنازير حول العالم تبدو خفيفة، إلا في المكسيك وبعض الدول الأخرى حيث أدت الى وفاة العشرات.!!!
هل يستدعي انتشارها القلق؟
كلما ظهر فيروس يمكنه الإنتشار من شخص لآخر تتم مراقبته عن كثب مخافة تحوله الى وباء.وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الحالات التي ظهرت في المكسيك والولايات المتحدة قد تكون الشرارة التي تولد وباء على الصعيد العالمي، مؤكدة ان الوضع خطير للغاية.لكنها ايضا تلح على ان الوقت مبكر جدا لتقييم الوضع بشكل كامل فيما يقول مسؤولون أن العالم أقرب اليوم إلى وباء أنفلونزا منذ 1968.ولا تعرف العواقب التي قد تترتب عن اندلاع وباء، لكن الخبراء يقولون أنه قد يودي بالملايين حول العالم.وللتذكير، فان وباء الانفلونزا الذي أصاب اسبانيا في 1918، وهو من سلالة H1n1 هو الآخرأيضا، أدى فعلا الى وفاة الملايين.
وتعتبر خفة الأعراض التي ظهرت في الولايات المتحدة مشجعة حيث قد تعني أن قساوتها في المكسيك ربما سببتها عوامل جغرافية محددة أو أن فيروس ثان أصاب السكان المحليين في نفس الوقت.لكن السبب قد يكون أيضا طلب المصابين في المكسيك العلاج في وقت متأخر جدا مقارنة مع بقية العالم، أو كون فيروس المكسيك مختلفا عن غيره شيئا ما.!!!
هل يمكن احتواء هذا الفيروس؟
يبدو ان الفيروس بدأ في الإنتشار حول العالم، ويرى معظم الخبراء أن احتواءه سيكون من الصعوبة بمكان في زمن يتنقل فيه آلاف الأشخاص يوميا حول العالم.!!!
ماذا عن الأدوية واللقاحات؟
تقول السلطات الأمريكية ان دواءين يستخدما في علاج الانفلونزا، وهما تاميفلو و ريلينزا، وقد أظهرا نجاحهما في الحالات التي سجلت إلى الآن، وتقلل تلك العقاقير أيضا إحتمال إنتقال العدوى من شخص لآخر غير أنه لاينصح بإستخدامها كوقاية لعدم ضمان ذلك أو ثبوته علميا بالقدر الكافى وتحسبا من الآثار الجانبية غير المرغوبة ناهينا عن مناعة الفيروس تجاهها إذا أسىء استخدامها .ولا توجد أية لقاحات "أمصال" حتى اليوم لهذا المرض!!!!
ماذا عن انتشار الفيروس ؟
تشير مصادر إعلامية مخلتفة أنه حتى صباح اليوم التى ظهرت فيه أعراض المرض بالمكسيك البلد الذي يعتقد بأنه مصدر الوباء، وأعلن عن وفاة 12 شخصا ويشتبه في وفاة وإصابة 200 شخص عند بداية الإعلان ، وتوالي الأخبار عن إصابات في كثير من دول العالم الدول، في الولايات المتحدة أحصيت 120 حالة فيها، وفي كندا (19) ونيوزيلاندا (3 إصابات مؤكدة من أصل 14 محتملة جدا تزايدت بعد ذلك ). وتحدثت فرنسا عن حالتين (محتملتين جد تزايدت) واسبانيا 17 حالة تزايدت وحالتين في كوريا الجنوبية تزايدت ، وفي بلجيكا تحقق السلطات في احتمال ست إصابات أكدت وتزايدت حالات الإشتباه ، واسكتلندا إصابتين اعلن عن دخولهما المشفى تأكدتا ثم توسعت وتزايدت حالات الإشتباه .وأعلنت البرازيل للمرة الأولى منذ فترة وجود حالتين "محتملتين" بينما وضع 59 شخصا تحت إشراف طبي في كولومبيا.كما وصل المرض الى اسرائيل حالتين فى البداية مؤكدة ثم تزايد العدد إلى ما يفوق العشرون حتى اليوم ، وفي كوستاريكا حالتين تزايدت بعد ذلك كما أعلن عن الاشتباه في حالات في البرازيل وجواتيمالا وبيرو واستراليا ونيوزيلاندا و كوريا الجنوبية وغيرها.والإمارات العربية حتى وصل إجمالى الحالات فى كل دول العالم ما يفوق 15ألف حالة آخذة فى التزايد والإنتشار!!
إذا كان هذا هو الوضع القائم فماذا نفعل؟؟؟
بداية لابد من القول أن طريقة التعامل مع أنفلونزا الطيور h5n1 بمصر لم تكن على المستوى المطلوب سواءا من الحكومة أو الأفراد ولم تؤخذ على محمل الجد الذى كان يجب الأخذ به مما دعى الناس إلى عدم الثقة والتشكيك فى حقيقة وجود المرض وذلك بسبب الفزع عند بداية ظور المرض ثم كانت حالة من الكسل والتراخى والإهمال مع وجود بعض شوائب للفساد خاصة فى صفقات اللقاح "المصل" حتى تسبب الأمر فى توطن المرض بمصر بمسؤلية مشتركة بين الناس والحكومة يقع الجانب الأكبر فيها على عاتق الحكومة وهذا مكمن الهلع و الخشية و الخوف بأن يكون مصير فيروس أنفلونزا الخنازير هو نفس مصير فيروس أنفلونزا الطيور ونصبح أصحاب الصدارة والمراتب العليا فى وجود وتوطن هذا المرض الخطير!!!
وقبل التحدث عن الواجب علينا فعله يجب القول أولا أن الخطوة التى اتخذتها الحكومة بإعدام وذبح الخنازير الموجودة بمصر كان قرارا حكيما حتى وإن اتسم بالتسرع خاصة فى ظل البيئة القذرة والعشوائة التى تربى فيها الخنازير بمصر .، ناهينا عن أن المرض حتى وإن لم تكن الخنازير هى المصدر الرئيسى له فهى وعاء خلط جيد يمكن أن يتحور فيها الفيروس ويتغير تركيبه الجينى والوراثى !!!!
ما هى الخطوات والإحتياطات اللازمة؟؟؟
نعلم جميعا أن الوقاية خير من العلاج .، ومع أن الحذر لايمنع قدر غير أننا مطالبون بأخذ هذا الحذر إيمانا واعتقادا وفطرة إنسانية وسلوكا بشريا وعلى هذا فإن هذه الخطوات تتلخص فيما يلى :-
(1)الإهتمام بالنظافة العامة والسلوك القويم دون مبالغة أو تفريط من خلال نظافة البدن والملابس والمسكن والبيئة المحيطة وعدم مخالطة الخنازير أو الطيور إلا فى أضيق الحدود بالنسبة للعاملين فى هذا المجال مع مراعاة الإحتياطات الصحية اللازمة والإجراءات البيطرية المعمول بها حيويا وبيولوجيا وبيئيا بيطريا وصحيا !!!!
(2)التركيز والإهتمام بغسيل الأيد والوجه بالماء والصابون على فترات متتالية خلال اليوم أثناء اليقظة وعدم المصافحة والتقبيل إلا فى أضيق الحدود ويمنع هذا نهائيا مع الشخص المصاب حتى وإن كان مصاب بالأنفلونزا العادية والموسمية .،كما يجب عزل الفرد المصاب والتعامل معه من خلال التدابير الطبية الصحية المتعارف عليها من ارتداء جوانتى وماسك على الأنف والفم حتى ولو كان من قطعة قماش قطنية نظيفة!!!
(3)ضرورة الإبتعاد عن مصادر العدوى وخاصة الطيور التى يعكف البعض ويحرص على تربيتها داخل المنازل مخالطة للمعيشة ويلعب معها الأطفال دون وعى واهتمام .، ويجب الإبلاغ عن حالات الإشتباه وأماكن تربية الطيور(دجاج وأوز وبط وحمام) داخل المناطق السكنية فلا ضرر ولا ضرار والحرص على حياة الإنسان أولى وأوجب من مكسب مادى أو شراء خاطر لجار أو قريب وعند حدوث الجائحة لن يفرق المرض بين إنسان وآخر!!!!
(4)عدم الخوف والإسراع فى الإبلاغ عن حالات الإشتباه حتى تتم التحاليل والتدابير الوقائية والصحية اللازمة بصورة سليمة وواجبة( وهى مجانية بوزارة الصحة) فى حينها وأماكنها حتى لايحدث مكروه لا نحمده أو يعم البلاء نتيجة لخوف غير مبرر أو عاطفة ليست فى مكانها ولا وقتها .، وأماكن الإبلاغ معلومة ومتوفرة فى كل وحدة صحية ومنشأة طبية أو رياضية أو تعليمية أو وحدة حزبية خاصة الحزب الوطنى ولا ننسى أننا جميعا كل منا راع ومسؤل عن رعيته!!!!
(5)التقليل من التجمعات والحرص على تهوية الأماكن المخصصة لها وخاصة دور العبادة والأندية والفصول الدراسية والحرص عى نظافتها يوميا واتباع سبل وطرق مكافحة العدوى بالإمكانيات المطلوبة وضرورة توافرها (من محاليل مطهرة وأدوات نظافة وجوانتيات وماسكات للعاملين بها والمتواجدين فيها)مع الحرص على عدم تواجد أى شخص مصاب ولو بالأنفلونزا العادية وإن كان ضروريا تواجده فيكون ذلك بالتدابير اللازمة التى سبق شرحها!!!
أخيرا وليس آخرا التوعية وتقديم النصح والإرشاد ليس مسؤلية فرد بعينه أو جهة مخصصة بل واجب على كل من ملك معلومة أو منبرا يستطيع فعل ذلك من خلاله ولا ننسى أن الدين النصيحة كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم !!!
مع خالص تمنياتى ودعائى بأن يحفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين وكل بلاد العالم حرصا على حياة الإنسان الذى هو بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه !!!
والله من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل!!!
*******************