طريقة سهلة وممتعة لترك التدخين نهائياً

--------------------------------------------------------------------------------

طريقة ممتعة وسهلة لترك التدخين نهائياً


الواقع أن التدخين نموذج مصغر للمخدرات' فالجسم والعقل يكونان قد اعتادا على نسبة عالية من النيكوتين وأي محاولة لتقليلها تهيج العقل والجسم فيضطر المدخن إلى معاودة التدخين ليجبر ذلك النقص وفي هذا الإطار يقدم الدكتور : المعتز بالله أحمد طريقة سهلة وممتعة ولكن قبل الدخول في هذا البرنامج لابد وأن نلاحظ ما يلي

شروط التجربة :

1- أن يكون الشخص راغباً من داخله في التخلص من التدخين ومصمماً على ذلك .

2- ألا يحاول استنادا إلى النجاح الأول خفض الكمية أقل من النسبة العطاة لضمان مخادعة العقل ونجاح التجربة .

البرنامج :

ذكرنا أن الجسم والعقل يصبح في حالة هيجان إذا قلت نسبة النيكوتين التي اعتاد عليها
ولكن اثبتت الدراسات أن العقل يمكنه تقبل نقص النيكوتين في الدم دون أي ألم على أن لا يزيد النقص عن 25%
من هذا المنطلق سنقوم بمخادعة العقل ولنفترض أن شخصاً ما أعتاد تدخين 20 سيجارة يومياً إذن فالمخ يمكنه الإكتفاء بـ 15 سيجارة فقط دون ألم أو تعب ...
سوف يقوم هذا الشخص بخداع المخ فيظل على هذه النسبة مدة 8 أيام .. سيصبح المخ معتادا على هذه الكمية من النيكوتين وستصبح هناك إمكانية لتقليلها بنسبة 25%

هنا تبدأ الخطوة الثانية
فيقوم بخفض العدد إلى الربع أي خفض4 سيجارات ويواصل هذا العدد لمدة أسبوع فيصبح المخ معتادا على هذه الكمية من النيكوتين(11سيجارة) ويصبح بالإمكان خفضها إلى 25%

يستمر المدخن في خفض السيجارات إلى الربع إلى أن يعتاد المخ على كمية قليلة من النيكوتين
( سيجارة أو اثنتان ) فيسهل ترك التدخين نهائيا بلا ألم أو تعب أو شعور بالنقص



كما انصح المدخنين بزيارة جمعية مكافحة التدخين وهذه مقالة عنها في أحد الصحف

أكد مسؤول تنمية الموارد المالية بالجمعية الخيرية لمكافحة التدخين سالم بن عبد الله المشدلي أن الجمعية تعاني من قلة الدعم وأن كثيرا من الخطط لا تنفذ بسبب النقص الكبير للدعم والنقص المالي.
وكشف أن من خطط الجمعية تغطية مدينة الرياض بأربع عيادات للوصول إلى المناطق الأخرى وهناك طلبات كثيرة لفتح عيادات خارج الرياض.

وأشار إلى أن دعم الجمعية منحصر على التبرعات وتكاد تكون متوقفة بسبب نظرة الناس الذين يعتقدون أن التبرع لا يكون إلا للمسجد أو للفقير، وقال "إن إقناع المتبرعين بتقديم الدعم للجمعية من أصعب الأمور التي نلاحظها وبعضهم يرى أن المدخن هو المسؤول عن مشكلته ولا يستحق التبرع له أو للجمعية، ومن خطط زيادة الدعم المالي وضع رسوم مالية في العيادة للطالب 25 ريالا وللكبير من 50 إلى 100 ريال، وهذه نوع من الدعم المستمر".


وقال إن الجمعية تعمل على الإعلان عن خدماتها بكل الطرق الممكنة والمتاحة مثل إعداد معارض التوعية وهناك طرق أخرى كجمع أرقام الهواتف المتحركة وإرسال الرسائل القصيرة لها بالتعاون مع إحدى شركات الجوال بحيث تكون هذه الأرقام لمدخنين يضعها أحد أصدقائهم بالصناديق المخصصة لذلك في أحد معارض الجمعية لمساعدة صديقه بإعطائه نصيحة ثمينة عبر هذه الرسائل وقال إن هذه الطريقة الإعلانية جذبت ما يقارب 40% من المرسل لهم.


وقال المشدلي إن الجمعية تتعدى في جهودها المدخنين إلى غير المدخنين للكشف عن الجهاز التنفسي وكفاءة الرئتين لمعرفة مدى تأثرهما بالجلوس مع المدخنين في مكان مغلق، وإذا وجد أن أحداً من غير المدخنين متضرراً من المدخنين يعطى خطابا لمديره لتغيير مكانه أو مكتبه.


وأشار إلى أن نسبة النجاح بالجمعية وصلت إلى توقف 60% من المراجعين عن التدخين، والنسبة الباقية لم يكملوا العلاج أو لم يستطيعوا بسبب مرافقتهم لأصدقائهم المدخنين،مشددا ً على أن المدخنين بكثرة يحتاجون للعلاج النفسي أكثر من أي علاج آخر، والذين ينقطعون عن العلاج يتم الاتصال بهم لمعرفة سبب انقطاعهم وتقديم العون لهم، ويذكر أن الجمعية لا تستقبل مراجعاً في نهاية الأسبوع لأنه قد يرجع للتدخين ولكن بداية الأسبوع يتم اللقاء به وبداية العلاج، والذين يتوقفون عن التدخين بالجمعية يبدؤون بتعريف الأصدقاء والأقارب بالجمعية.

وبلغ عدد مراجعي العيادة حتى الآن 6500 مراجع أقلع منهم عن التدخين ما يقارب 4400 مراجع والذي يقلع عن التدخين يعطى شهادة لتقديمها لمن يطلبها للتأكد من توقفه عن التدخين مثلاً عند الخطوبة أو العمل لدعمه وتهيئة جو مناسب له.