مؤسسة أمريكية: مصر تزيد من صادرات الغاز لإسرائيل


6/8/2009 300 PM

واشنطن – قالت مؤسسة أمريكية متخصصة في أبحاث الطاقة الاثنين إن الشركة المسئولة عن توريد الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل بدأت خلال الأيام القليلة الماضية في زيادة كميات الغاز المصري المصدرة إلى إسرائيل.

وقالت مؤسسة بلاتس الأمريكية، وهي من أكبر مؤسسات أبحاث الطاقة في العالم، إن شركة "غاز شرق المتوسط" (إي إم جي)، المسئولة عن توريد الغاز الطبيعي لإسرائيل والتي يملك رجل الأعمال المصري حسين سالم حوالي 65 بالمائة من أسهمها، زادت من تدفق الغاز الطبيعي لشركة "إسرائيل إليكتريك كوربوريشن" خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب مصادر بوزارة صناعة الطاقة الإسرائيلية.

وقالت مؤسسة بلاتس في تقرير لها اليوم نقلا عن المصادر إن شركة "إمدادات الغاز شرق المتوسط" تقترب الآن من الوفاء بالتزامها تجاه الشركة المملوكة للحكومة الإسرائيلية للمرة الأولى منذ بدأت تصدير الغاز المصري لإسرائيل في مايو عام 2008.

وأضافت المصادر أن تدفق الغاز يقترب الآن من معدل 1.5 بليون متر مكعب من الغاز.

وكانت شركة غاز شرق المتوسط كانت قد التزمت بتزويد الشركة الإسرائيلية بـ1.7 بليون متر مكعب من الغاز سنويا.

وقالت بلاتس إن رفع معدلات توريد الغاز المصري لإسرائيل "يأتي في وقت يزداد فيه القلق داخل شركة إسرائيل إلكتريك كوربوريشن من نقص إمداد الغاز في العامين 2010 و2011".

وتابعت أن "اكتشافات الغاز الكبرى على السواحل الإسرائيلية على البحر المتوسط ليس متوقعا أن تكون متاحة حتى العام 2012 أو 2013 على أقل تقدير".

وقالت "بلاست" إن شركة شرق المتوسط للغاز وقعت الأسبوع الماضي اتفاقا مع الحكومة المصرية على تعديلات بشأن سعر الغاز الطبيعي الذي تشتريه، مضيفة أنه رغم ذلك "فهذا الاتفاق غير مطابق لاتفاق العام 2005 بين إي إم جي وشركة إسرائيل إلكتريك كوربوريشن الذي يبلغ السعر بمقتضاه ما بين 2.50 و 2.75 دولار لكل مليون وحدة حرارية.

وأشارت "بلاست" إلى أن السعر الذي يحدده الاتفاق المبدئي أثار معارضة في مصر العام الماضي، ودفع وزير البترول المصري سامح فهمي إلى الموافقة على إعادة التفاوض بشأن كافة العقود.

وأشارت إلى أن السعر الجديد يقدر بما بين 4 و5 دولار لكل مليون وحدة حرارية وسوف يتم تطبيقه على جميع إمدادات الغاز الجديدة الزائدة عن الـ1.7 بليون متر مكعب من الغاز المتفق عليها بين شركتي شرق المتوسط لإمدادات الغاز وإسرائيل إليكتريك كوربوريشن.

المصدر: وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك.


محتاجة ارائكم يا جماعة

على ما اعتقد ان معظم الشعب

رافض تصدير الغاز يمكن بحلم

اكيد بحلم
اومال كيف ضربت الحكومة عرض الحائط

وقامت بزيادة الكمية

حسبنا الله و نعم الوكيل