لقد عشت معه اجمل قصة حب عرفها البشر ..أبرأ المشاعر وأطهرها

عرفتها على يديه .. منذ ظهر في حياتي ، تلونت بالوان البهجة والسرور ، وشرخـت الضحكة جدران حياتى

الصامتة الكئيبة ..


كنت له أماً و أختاً وصديقة وحبيبة .. وكان لي ابنا وصدراً حنوناً ،

أبوح له بما يجيش في صدرى من أحزان وشجون وهموم ..


حقاً لقد كان يحبنى حباً حقيقياً واحبه بجنون ، وكلانا عشق الاخر قبل أن يراه ..

كنت أنتظر بشوق أن يجئ الى دنيايا فيعيد اليها الحياة ..

كان يستطيع أن يلمس قلبك ويحس بما فيه دونما كلام ..

وعرف العالم كله بحبنا ... فقد كنا روحاً واحدة تحيا في جسدين ..

لم نكن نطيق صبرا على الفراق ..

اذا غاب ساعة أشعر بجزء مفقود في حياتى ... بل حياتى كلها تفقد لذتها ...


وفجأة ، وبينما أنا في قمة سعادتي به وحبي له ... أختطفه الموت ..


مات الحبيب والصديق والابن ... رحل من كان لي كل حياتى وأمانى ..

رحل قطى الحبيب ... رحل قبل أن يكمل عامه الاول .. رحل قبل أن افي بوعدي له بأن أشعل له أجمل شموع

الارض فرحة بميلاده ...

رحل من علمنى العطاء والحنان والحب ..


قطى الحبيب ، تحيرت كثيراً كيف أرثيك .. ولما أجد خير من أن أخبر العالم بأسره بأنك خير من جاد به الزمان

وخير نعمة أنعم الله بها علىّ ...


قطى الحبيب هذا رثاؤك ، أعلم انه لا يوفيك حقك لكنك تعلم ضعفي وقلة حيلتى ..



هذه قصة حبى ، قصة من أسر قلبى حياً وميتاً
..