بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم


هل مر عليك يوما تقف فيه أمام المراه وتكتشف مدى الياس الذىأقتحم ملامح وجهك ؟؟؟ هل احسست يوما انك قبيح؟؟؟؟؟
هل قلت يوما00000
_ أنا لا أحب هذا الشخص ............ أي أنا
الحقيقه مره وقاسيه ........... كيف لك لا تحب نفسك ؟ وهل يعقل أحدا لا يحب نفسه ويتهمها دائما بالنقصان وعدم الفائده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أجل يوجد.......................
أحيانا أقف أمام المراه وتدمع عيني حرقه فأنا لا أحب هذه الشخصيه المتمثله أمامي ولكني لزمت بمرافقتها حتى أخر أنفاسي .... ما هذا الرفيق الثقيل الذى اوجب عليا مرافقته تحت تهديد السلاح منذ اول نفس لاخر نفس 0
أحسست برهبة الموقف فكيف لي أن أكره ذاتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ وماذا أرتكبت لأحس بهذا الشعور؟
أكاد أجن ............ ولكني سمعت صدى صوت من داخلي يناديني
_ كفي عن تعذيب نفسك وأبحثي عن الرضا في داخلك




الرضا............................. يالله ما أعمقها من كلمه وما أجمله من معنى
بحثت عن الرضا الذاتي فتشت في أوراق الماضي وما دون لي الزمن فيها
وجدت ان أخطائي يجب ان اتعلم منها بدلا من النحيب عليها


اتعلم ان أغدو أنسانه صالحه لنفسي ثم لمجتمعي ووطني بدلا من الوقوف جانبا اشاهد وأعلق على ما يحدث مثل الببغاء ................بلا هدف
اتعلم ان أخاف ربي وأعلم أنه يراني فأخلص في عملي
اتعلم ان أقدر القليل وأقتنع به بدلا من مراقبة الكثير عند الناس تعليق الأماني على حبل اوهامي وغبطتي.........
اتعلم ان أغدو ورا أحلامي بنيه تحقيقها وأن لم أحققها يكفي شرف المحاوله
اتعلم أن أمحي كلمة لا لا أستطيع الى أجل استطيع فعندي الأراده
وحينها اتعلم كيف أحب نفسي بل اقدسها احمد الله عليها
قبل أن تلوم حظك العاثر............ ..
تعلم كيف تعيش............... وكيف تحب هذه الحياه وتتحدى الصعاب



أن تحب نفسك، هو أساس نجاحك في . إنه الحب المنزه عن الأنانية، وعن الغرور، وأيضاً عن الشعور بالنقص.


فكيف تحب نفسك حباً سوياً؟


أولاً: عليك بتقدير نفسك:فإن تقدير الذات هو الذي يحدد مستوى الحب، وهو التقدير الطبيعي السوي الذي يكنه الإنسان لنفسه.
وتقدير الذات ليس هو الغرور، فإن الغرور يأتي من المغالاة، والتعالي في وتقدير الإنسان لذاته وسط علاقاته بالآخرين.
فعلينا أن نبحث عن حقيقة نظرنا لأنفسنا – ليس بدافع الكبرياء، وإنما بميزان وبتقدير متزن من خلال ما أنعم الله علينا به من مواهب وقدرات.
إن الشعور بقيمه النفس .
فالإنسان المتواضع هو الذي لا يرفض القوة والقدرة التي منحها له الله، وفي نفس الوقت يقبل عيوبه، وجوانب الفشل في حياته وشخصيته، ولكنه يعقد العزم على تطوير هذه المواهب الطبيعية، وعلى معالجة ما به من ضعفات.


ثانياً: أحبب الآخرين:لابد أن تقبل أولاً نفسك كإنسان، ثم تحب الآخر. أي أنك ينبغي أن تُشبع احتياجاتك من الحب، والاهتمام، قبل أن تبدأ في خدمة الآخرين. فلقد ثبت أن الذين يهتمون بمصالح الآخرين أكثر من اهتمامهم بأنفسهم، هم الذين يعانون من نقص الحب في حياتهم.
ويظهر الاحتياج للشعور بالقيمة من خلال صور عديدة، مثل:
السلوك الناقد، والغرور، وحب التسلط على الآخرين، والوجود في مركز الأحداث.. إلخ.
أما الإنسان الذي تعلّم أن يحب نفسه ويقبلها، فإنه لا يحتاج إلى أن يبحث عن اهتمام الآخرين به وجذب أنظارهم إليه، لأنه يعرف جيداً أن هؤلاء الآخرين سوف يلحظونه في الوقت المناسب، بل إنه يشترك في الأنشطة التي تخدم الآخرين بدلاً من التركيز على نفسه.
وعندما يتعلم الشخص أن يقبل نفسه كما هو، وأن يقّدر نفسه، فإنه يستطيع أن ينطلق بنفسه إلى خارجه لأجل الآخرين. وعندما يشبع احتياج الحب داخله، فإنه يستطيع، بسهولة، أن يكرم الآخرين، فيكرمونه بدورهم.
وعلى ذلك، فإنك تحتاج لأن تشعر بالحب من شخص له مكانة خاصة في حياتك. فحينئذ ستتمكن من أن تعطي لنفسك حق قيمتها، وأن تقبلها وتحبها كما هي.


ثالثاً: كن جميلاً في داخلك:
إذا تصورت نفسك جميلاً، فسوف ترى نفسك على حقيقتك، جميلاً. أي أنك سوف ترى نفسك بصورة متوازنة واقعية. وهذه الصورة هي الأصل 0


رابعاً: اقبل نفسك:لا تعتمد بشكل كامل على الآخرين في تقييم ذاتك، وحساب قيمتك، لأن هذا يعني أنه ينقصك الفهم الصحيح شعور بقيمة الذات.
أما عندما تقبل نفسك، كما خلقك الله شكلاً وهيئة، وتحترمها، فسوف تكون حر الفكر والإرادة.وتجبر من حولك على ان يحبك ويحترمك 0


خامساً: اكتشف مواهبك وقدراتك:
فعندما تتوصل إلى معرفة مواهبك الأصيلة وقدراتك الكامنة، فإنك سوف تطورها وتنميها لصالح نجاحك في مختلف أوجه الحياة.
ولا تكره نفسك لافتقارك إلى أي مواهب، بل احترم القدرات التي أودعها الله فيك، لتكمل بها نجاحك في احترام نفسك، وتقدير ذاتك في عينيك.
واصقل مواهبك التي منحها الله لك، باستمرار، وسوف تفوز باحترام خاص لنفسك.واكاد اجزم ان احترامك لنفسك اهم بكثير من ان تحس باحترام من حولك لك لان احترامك لنفسك هو بدايه طريقيك لتكسب حب واحترام الناس . وطوِّر طاقاتك، بالتنسيق مع نوع شخصيتك، فتفوز برضا شخصي، وشعور بالقيمة، وسلام داخلي، وحب سَوِي لذاتك.
تحياتي كريزى جيرل

الموضوع في منه منقول وفى منه من كلامى الشخصلا
اتمنى ان يكون الموضوع عجبكو وفادكو
سلام