الجلاّد والضحية وصورة شعرية!!!!


أحبائى..
عبارة دوما أكررها وتكاد تصل لعقيدة وإيمان لدى "لن يمنعنى حب أو صداقة أو إعجاب أن أنتقد من أكن لهم هذه المشاعر"وذلك لأننى أؤمن بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم<صديقك من صدقك لا من صدّقك > ومن قبل وبعد بقول الله تعالى (ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى ) وقوله (وإن قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أو فوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون )صدق الله العظيم وقد يدفعكم الفضول للسؤال لماذا كل هذه المقدمة؟؟؟؟
وأجيب أن ما يدور على صفحات المصرى اليوم وجريدة اليوم السابع من كتابات تمتدح فعل الأستاذ/ مجدى الجلاد الذى كان بإعلانه الإنفراد بحوار مع "أوباما" على الرغم من إجراء هذا الحوار مع سبع صحف أخرى وبعيدا عن تهمة التطبيع حيث كان من بينهم صحيفة إسرائيلية و على الرغم من الزخم الحوارى والتشكيك اللوجستى حسب تعبير بعض الكتّاب والمحررين وأيضا القرّاء الذين ربما أحبوا ورغبوا فى مجاملة الجلاّد أو على الأقل تشتيت الفهم لما تعنيه كلمة التطبيع حتى لايقع تحت طائلة الحظر والفرض الذى هو كائن من خلال نقابة الصحفيين على هذا الجرم والخطأ دعانى هذا كله فى ظل المنع والحجب من موقع جريدة المصرى اليوم الإليكترونى لنشر انتقاداتى لهذا السبق والإنفراد المطعون عليه والمشكك فيه والمتهم على الأقل من وجهة نظرى أنه تطبيع حتى وإن كان الجلاّد لايدركه ولم يسعى إليه ويرفضه أن أكتب اليوم صورتى الشعرية هذه منتقدا الجلاّد ومن دافعوا عنه ومدحوه!!!
(عجبا للجلاّد ومن مدحوه!!!)

عجبا إلى الجلاّد اليوم فى جريدته
وأى فضل وعلم وسبق إليه نسبوه
ما بين كتّاب ومحررين وقرّاء معلقين
الكل فى حواره حواريين نصّبوه
حامى الحمى للمهنية وأهل للفضل
حتى أكثر ممن سبقوا وعلّموه
فلئن كان صادقا فى انفراده كما زعم
فعن الست البواقى اسئلوه!!!
أين كان كل منهم حين جال وصال
فى الحوار كابن يسأل أبوه ؟؟
وأين من الحوار سؤال سئل من
صهيونى حضر كشريك له أتوه ؟؟
ولا يجرمنكم شنئان قوم له فى غزّة
وكل فلسطين لشقيق لنا وأخ قتلوه
أو حتى لكنيسة هدمت أولبيت ومسجد
من القذائف هدم ودنسوها ودنسوه
ولا تبالوا بالحصار الغاشم يقتل أطفالا
أو قناصا قتل الدرّة بحضن أبوه
ودعونا نفخر بالجلاّد الذى لم يترك
فرصة ليأتينا ببكاء "أوباما" ليهودوه
إذ قتلوا وحرقوا فى هولوكوست نازى
وكأننا كنا شركاء هتلر أو بنوه !!!
الثأر منا واجب وتقديم الإعتذار فرض
والوطن لليهود حق ولنا طموح نرجوه!!
أصحاب الأرض فى الشتات يعيشيون هجرا
ومن بالداخل غريب أى حق له منعوه!!
ومن يقاوم إرهابى ومتطرف أو عنيف
يجب على العرب أن ينكروه ويحاصروه!!
أو بحسب طلب "أوباما" يأدبوه!!
.....
ولئن كان الجلاّد كاذبا فى زعمه الإنفراد
وهذا حق شاركه فيه خمس حضروه
وصالوا وجالوا فى الحوار معه لكن
لم يباهوا ويبالغوا وحوار نشروه!!!
أما عن التطبيع ومعناه فقل سلام من
الجلاّد وكل من دافعوا ومدحوه!!!!
...
يا أمة العرب والإسلام !!!
أبعد واحد و ستون عاما من العداء والبغضاء
والكره والحصار والإنكار للحقوق ..
والحرق والقتل فى هولوكوست صهيو أمريكى
لأبنائنا بداية من 48 وحتى اليوم وغدا
وإلى الأبد كما قال "أوباما"رابطتنا لن تنكسر
تتساءلون؟؟؟
عن معنى التطبيع فتكذبونا وتصدقوه!!!
فلا نامت عين جبان أنكر حق الإعتراض
والرفض للتطبيع وساوم على حق العودة
والوطن وباع بالكلام المعسول دم أخوه!!
ويارب خذ نفسى إليك فقد كرهت العيش
فى زمن تباع فى الكرامة والعزة
والأخ يبيع بالإنفراد والسبق
دماء الشقيق وأمّه وأبوه!!!
................