قال صلى الله عليه و سلم: “خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم”.
عبر ملايين السنين.. تبقى زمزم كأفضل مصدر مائي على وجه الأرض..
ماء زمزم:
ماء زمزم ماء نقي صافي طاهر، لا لون و لا رائحه له، و لا يوجد فيه و لاجرثومة واحدة و قد تأكد ذلك بعد دراسة لماء زمزم و تحاليل كيماوية لها و معالجتها بالأشعة الفوق البنفسجية. كما انها تحتوي على مركبات الكلور التي تعمل على إبادة الجراثيم
قيل ان ماء زمزم سميت بـ “زمزم” لكثرة مائها ، وقيل إن هاجر رضي الله عنها، قالت عندما انفجر ماء زمزم : زم زم ، أي أزد و أكثر. و قد قيل إنها سميت بذلك لأن الفرس كانت تأتي عند زمزم و تزمزم عندها. فيقال زمزم للماء الكثير.
-و لزمزم أسماء كثيرة، فمن أسمائها:
[ظبية، طيبة، بره وعصمه_لأنها للأبرار و لا يمسها الفجار._
مضنونه، قاله، عونة، بركه، سيده، نافعة، معذبة، طاهرة_ لأن الله طهرها بقوله : ((وسقيا ربكم شراباً طهورا))ً._ حرمية_ لوجودها بالحرم._ مروية، سالمة، ميمونة، مباركة، كافية، عافية، طعام طعم _لقول رسورل الله-صلى الله عليه وسلم-في حديث إسلام أبي ذر أنها مباركة ، أنها طعام طعم .( رواه مسلم وأبو داود)._ مؤنسة، شفاء سقم.
و تعدد أسماء زمزم يدل على فضلها و علو شأنها
صلاحيته للشرب:
-أن ماء زمزم صالح تماما للشرب وأثره الصحي جيد (( بتأكيد من منظمة الصحة العالمية)).
وأن عنصر الصوديم مرتفع في ماء زمزم ، ولكن لا يوجد في المواصفات العاليمة حد لأعلى تركيب له.
كما ان نسبة المواد السامة التي يحتوي عليها ماء زمزم (الزرنيخ ، والرصاص ، والكاوميون ، والسيلينيوم) أقل بكثير من النسبة التي قد تسبب اي ضرر للإستخدام البشري.
إن ماء زمزم صالح تماما للشرب وأثره الصحي جيد وأن عنصر الصوديم مرتفع ، ولكن لا يوجد في المواصفات العاليمة حد لأعلى تركيب له.
سننه:
الشرب من ماء زمزم، والإغتسال بمائها ، وصبها على المريض سنة من سنن الرسول صلى الله عليه و سلم.
و ايضاً يسن استقبال القبلة و ذكر الله و حمده عند شرب ماء زمزم لقوله صله الله عليه و سلم:
((كنت جالسا عند عبد الله بن عباس فجاءه رجل فقال من أين جئت قال من زمزم قال فشربت منه كما ينبغي قال وكيف ذلك قال إذا شربت من مائها فاستقبل القبلة واذكر اسم الله وتنفس ثلاثا واشرب من زمزم وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن آية ما بيننا وبين المنافقين أن لا يتضلعون من زمزم))
التداوي بماء زمزم
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام الطعم، وشفاء السقم”، وطعام الطُعم، أي يشبع الإنسان من مائها إذا شربه، كما يشبع من الطعام إذا أكله. وشفاء السقم: أي يزيل المرض، ويبرئ العلة.