سرق قلبى فلم اعد اشعر بالحياة اشعر اننى جسد بلا روح , قد انتزع منى روحى ولم اشعر الا فى النهاية ...

فانه كالقرصان ينتظر الهدف حتى يقترب منه ثم يغتاله ويسلبه كل مالديه , فانه كالثعبان اذا هو رأى فريسته التف حولها حتى يقتلها , فانه مصحف الشيطان لانه افضل الانواع اللغو واللهو لديه ....


وانى سوف اسألك عده اسئله لكن بالله عليكى قبل ان تصدقينى الاجابه اصدقى ربك الذى يطلع على فؤادك واصدقى نفسك التى هيا فى حاجه الى رضاه وحبه ثم اصدقينى اخيرا ومؤخرا ....


كم مر بكيتى من عظمه كلمات القران وانتى تقرأى كتاب الله عزوجل؟

كم مره بكيتى وانتى تصلى دون وقوعك فى كرب ما وتريدين النجدة منه عز وجل ؟

كم مره بكيتى من حبك لله تعالى عز وجل ؟


ومن اجابتك ستعرفين كيف افسد عليكى قلبك وقد اضاع منك المشاعر الوجدانيه الربانيه التى ينعم بها كل مؤمن ..


" لا سحر ولا شعوذة "
لكى ان تجريبى هذا الدواء وانه ليس بغالى وأسال مجرب ولكنه قد يحتاج بعض الوقت وليس بكثير .

اولا: نبطل الاغانى اسبوعين على الاقل .

ثانيا: المواظبه على الصلاه والخشوع فيها قدر الامكان.

ثالثا: كثرة الدعاء فى الصلاه اثناء السجود بأن ينير الله قلبك بالقران.

رابعا: قراءة صفحتين من كتاب الله تعالى عز وجل حتى يقضى على مفعول سرطان القلوب.

فالاغانى قد بنيت جدار من الصلب بينك وبين الله فاذا بكى تقرأى القران كأنك لم تقرأيه " كأنك يا ابو زيد ما غزيت "


وقد فسر ابن عباس والحسن رضى الله عنهما بأن الغناء هو لهو الحديث .


ولما سئل عبد الله بن مسعود رضى الله عنه عن لهو الحديث قال:"والله الذى لا اله الا هو انه الغناء انه الغناء انه الغناء"


وعجبا لنا ايها المسلمات حفيدات خديجه وعائشه وام سلمه وفاطمه " ونعم الاحفاد بصراحه " اننا بعد ان وعدنا الله بتلك الاية اننا لنا عذاب مهين ونصر على فعل هذا الذنب مالنا قد تحجرت قلوبنا وقد قست على محبه ربها , فانه حبيبك يناديكى ويتمنى توبتك ورجوعك اليه وانتى ترفضيه , خالق الخلق يطلب توبتك وانتى ترفضيه , يالها من قسوه اشد من قسوة اليهود على اطفال فلسطين على الاقل انهم يقسون على اطفال مصيرهم الجنة , لكن انتى ترفضين محبة الله .


وقد قال العلامه ابن القيم رحمه الله عليه :

* "من أعجب الاشياء ان تعرفه ثم لا تحبه , وان تسمع داعيه ثم تتأخر عن الاجابة , وان قدر الربح فى معاملته ثم تعامل غيره , وان تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له , وان تذوق الم الوحشة فى معصيته ثم لا تطلب الانس بطاعته , وان تذوق عصرة القلب عند الخوض فى غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق الى انشراح الصدر بذكره ومناجاته وان تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه الى الى نعيم الاقبال عليه والانابه اليه وأعجب من هذا علمك انك لا بد لك منه وانك احوج شئ اليه وانت عنه معرض , وفيما يبعدك عنه راغب "

* من فقير مسكين يحب محسنا اليه , وانما العجب من محسب يحب فقيرا مسكينا ".


* "القلوب المتعلقه بالشهوات محجوبه عن الله بقدر تعلقها به ".


واذا بها توهم نفسها وتقول " انا الحمد لله عارفه نفسى وبحب ربنا " وانها قد زعمت انها تحبه فابتلاها الله بهذه الايه فقال عز وجل " قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله "(ال عمران -31).


* وقد قال ابن القيم فى نونيته :


نزه سماعك ان أردت سماع ذياك الغنا عن هذه الالحان


لا تؤثر الادنى على الاعلى فتحرم ذا وذا يا لذلة الحرمان


مشيرا الى غناء الحور العين فى الجنة :"ان ازواج اهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن اصوات ما سمعها احد قط , ان مما يغنين : نحن الخيرات الحسان , أزواجهن قوم كرام , ينظرن بقرة أعيان , وان مما يغنين به : نحن الخالدات فلا يمتنه , نحن الامنات فلا يخفنه , نحن المقيمات فلا يظعنه".


لذلك ياأختى فى الله اذا فسد قلبك فلن يعرف طريق التقوى فيحرم من لذه البكاء من خشية الله وحبه لكى وهى ورب الكعبه نعمة لا يشعر بها الا من ذاقها . فالغناء له اثر السحر ويؤثر فى النفس تأثيرا شديدا واذا اجتمعت معه المعازف كان اشد خطرا فالغناء يلهى القلب ويصده عن فهم القرأن وتدبره والعمل بما فيه , فان القران والغناء لايجتمعان فى قلب واحدا ,فالقران ينهى عن اتباع الهوى ويأمر بالعفه ومجانبه شهوات النفس والغناء يأمرنا بعكس ذلك كله ويحسنه ويرشد النفوس الى الشهوات فهو قرأن الشيطان ولا يجتمع مع قران الرحمن فى القلب ابداا.



وقد حظرنا الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام " ليكونن من أمتى أقوام يستحلو ن الحر والحرير والخمر والمعازف "


* واليكى اقوال الصحابة والعلماء عنه لعلكى تدركين مدى خطورته على قلبك :

قال أبو بكر الصديق ( الغناء مزمار الشيطان).

قال عبد الله بن مسعود (الغناء ينبت النفاق فى القلب ).

قال القاسم بن محمد (الغناء باطل والباطل فى الحرام ).

قال عمرو بن عبد العزيز (الغناء بدؤه من الشيطان , وعاقبته سخط الرحمن).

قال مالك بن أنس ( الغناء انما يفعله الفساق عندنا).

قال الشافعى ( الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال )

قال احمد بن حنبل ( الغناء ينبت النفاق فى القلب فلا يعجبنى) .

قال اصحاب ابى حنيفه ( سماع الاغانى فسق والتلذذ بها كفر ).

قال القرطبى (الغناء ممنوع بالكتاب والسنه ).

قال ابن الصلاح (الغناء مع اله , الاجماع على تحريمه).

قال ابن تيمية (الغناء رقية الزنا).

قال ابن القيم (الغناء بريد الزنا ).


وانى قد قرأت حكمة فى احد الكتب وقال فيها الكاتب "كيف يفرح العبد ويتلذذ من معصية الله " وأخذت افكر فيها متعجية فعلا كيف حين ان هذه الصفة ان كانت فى مسلمة او مسلم فانه اجدر له الا ينسب نفسه الى المسلمين , واذا بأحد الفتيات تسمعنى وانا اقول لها " كيف تفرحين وانتى تعصين الله " ترد عليا "أعوذ بالله ازاى يابنتى فى حد يقول كده مفيش حد بيفرح وهو بيعصى انتى بتتكلمى فى ايه "فاذا بى أرد عليها واقول " يابنتى واجهى نفسك بالحقيقة انتى دلوقتى حاطة سماعة الموبايل فى ودنك وعمالة تسمعى الاغانى وكمان بتدندنى معاها واخر انسجام الله اكبر يعنى انا مش بقر ولا حاجه بس ازاى انتى كده مش فرحانه وانتى بتعصيه وانتى مش محتاجه اقولك ان الاغانى دى ذنب كبير , ازاى وانتى واقفه مع زميلك وعمالة بتهزرى معاه وكأن مفيش حاجه غلط بتعمليها مع ان لو ربنا نظرلك نظره غضب واحد ممكن تفقدى فيها بصرك وانتى واقفه معاه نظره واحده بس , لكنه بيصبر علينا عشان نفهم ونرجعله ونتوب اليه لكن احنا ولا حياة لمن تنادى يبقى ازاى مش فرحانه وانتى بتعصيه
ارجو ان يستفيد الجميع
مش عايزة مجرد قراية وكلمة شكر وخلاص على كدة
لا بس بجد نحاول اننا نبعد عن قران الشيطان بجد