بعد مهزلة أخلاقية أبطالها جمهور ولاعبي المنتخب الليبي بالإضافة إلي قوات الأمن، انسحب منتخب مصر للكرة الخماسية من البطولة العربية بعد أن تعرض لاعبوه للضرب والاهانة علي أيدي "الإخوة" الليبيين.

وقررت اللجنة المنظمة للبطولة احتساب المباراة بفوز المنتخب الليبي بنتيجة 2-0 وذلك لانسحاب المنتخب المصري في مشهد اقل ما يوصف بانه "هزلي".

وقام برنامج صواريخ رياضية والذي تبثه قناة النيل للرياضة بالإشارة إلي الموضوع مع ضيف الحلقة اينذاك الكابتن احمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة المصري.

وأكد شوبير بان الأمر لن يمر مرور الكرام "مثل كل مرة" وان الاتحاد سيتخذ قرار لوقف هذه التصرفات الليبية المتكررة.

الجدير بالذكر أن أعمال العنف الليبية مع المنتخبات المصرية بدأت منذ مباراة المنتخب الوطني الأول أمام المنتخب الليبي في تصفيات كأس العالم والتي انتهت بهزيمة ليبيا بنتيجة 4-1 وقامت ساعتها الجماهير الليبية بأعمال عنف بإستاد المقاولون ووصل الأمر إلي تدخل الأمن المصري.

ولم تتوقف الأعمال الاستفزازية الليبية عند هذا الحد، بل إنها تواصلت في افتتاح كاس الأمم الإفريقية في مصر في فبراير الماضي في مباراة مصر وليبيا أيضا والتي انتهت بهزيمة ليبيا بنتيجة 3-0 وقامت الجماهير الليبية بأعمال شغب أيضا.

واستمرت هذه الأعمال أيضا في مباراة ليبيا وكوت دي فوار ضمن نفس البطولة وقامت نفس الجماهير بتكسير معظم كراسي إستاد القاهرة الموجودة خلف المرمي الأيمن للمقصورة وتم فرض عقوبة كبيرة علي الاتحاد الليبي في وقتها.

ثم تكرر الأمر مجددا مع نادي الزمالك في مباراته في البطولة العربية أمام الاتحاد الليبي في دور ال16والتي انتهت بتأهل الزمالك بالرغم من الظروف الصعبة التي لعب فيها الفريق الأبيض.