أهمية الصراحة فى فترة الخطوبة


منالمهم مناقشة الكثير من المواضيع قبل الشروع بالزواج،
حيث أنه من الأفضل أن تكونجميع المواضيع الجوهرية قد تم بحثها وبصراحة متناهية
من قبل الشريكين قبلالإقدام على خطوة الزواج، فعند ارتباطك بشخص تحبينه
يجب أن تعرفي الكثير عنهبحيث يمكنك أن تعيشي معه طوال سنوات الزواج الطويلة.

1- اسأليه لماذا يريد الارتباط بك؟

إذا كان يريد أن ينجب أطفال أو كانجوابه أنه مقدم على الزواج بسبب الوحدة
أو أنه يسعى للاستقلال عن عائلته أو أنهيسعى للرخاء المادي فإن تلك الأسباب
لا تعد كافية للزواج، يجب أن تعرفي منه ماذاتريدان من الحياة كزوجين معا؟
إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين،وذلك حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر،

تقول إحدىالمتزوجات:
فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند زوجي هو مجرد تحقيق رغباتهالجنسية فقط ،
وأما أنافلا احترام لي ولا تقدير وكل المسئوليات ملقاةعلي.

ويقول الزوج :

:كم فوجئت عندما علمت أن مفهومالزواج عند زوجتي أنة من أجل الأبناء
وأنا معها في مشاكل دائمة وإلي الآن لميرزقنا الله الولد .
فمعرفة مفهوم الزواج عند الطرفين والحوار حوله من الأمورالتي تساعد
على الاستقرار الأسري مستقبل

2- استفسري أكثر عن حياته الأسرية، هل عائلته مسيطرة؟

بمعنى هل يتعين عليكأن تتواجدي كثيرا في منزل العائلة؟
ولا تنسي أن تتبيني ما هي التقاليد والعاداتالتي سيجلبها إلى منزل الزوجية؟
استفسري بالضبط عن أولوياته بالحياة وما هينظرته في موضوع إنشاء العائلة؟
إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديهوأهله أمر في غاية الأهمية وذلك لأنه
كما يقال إن الزواج ليس عقداً بين طرفينفقط وإنما هو عقد بين عائلتين
فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالممن حوله ،
وإنما سيعيشان معاً وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنةكلما بارك الله
في هذا الزواج ، وكتب لهذه العائلةالتوفيق

3- ما هي الصفات التي تحب أن تراها فيشريكة حياتك؟

جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره وأجمل منذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار
قبل الزواج بين الخاطب والمخطوبة ، حتى يستطيعكل طرف أن يحكم على الطرف الآخر
إذا كان يناسبه من عدمه.
ونقصد بالمحبوباتوالمكروهات إلى النفس من السلوك
والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها.

4- هل أنت اجتماعي؟ ومن همأصدقاوك؟

إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان ، ومهم
أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف ، يحب ويحب
ومهم عند التعارف أنيتعرف على الطرف الأخر من الناحية
الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من
النوع الاجتماعي أو الانطوائي...( اللهم يبعدنا لو كان انطوائي )

5- موضوع الأولاد.

استفسري عن عدد الأطفال الذين يرغببإنجابهم، وما هي طريقته في تربيتهم؟
اعرفي أكثر عن مدى الحرية التي سيسمح بهافي منزله. ( لاتقولين مااريد اتعبه بالموضوع
هذا خلينانتكلم بالحب واشوف كم يحبني وتنسي الموضوع المهم)))
وهل يرى من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة منالزواج؟
لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم ، ولكن كم من حالة تفككوانفصال حصلت بين الأزواج
بسبب هذا الموضوع وخصوصاً إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجةيضغطون على
الزوجين في موضوع الإنجاب ، ولكن على الزوجين ان يتفقا فيما بينهماعلى هذا الموضوع.
وأن لا يكون سبباً من أسباب المشاكل الزوجية في المستقبل ،ونحن لم نقل أن الأفضل
الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألةلاتفاق الخطيبين

6- ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتكفي حياتنا الشخصية؟

إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحة المقبل على الخطوبةوذلك ليتعرف كل واحد منهما على الأخر
في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقاإذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل
بينهما وطريقه في حل الخلاف لوحصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة.

7- هل تعاني من أي مشاكل صحية ؟ أو عيوب خلقية؟

لا شك أنمعرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الأخر لا قدر الله تؤثر في قرار الاختيارالزواجي
بل إن إخفاء المرض على الطرف الأخر يعتبر من الغش في العقد فلابد أنيكون ذلك واضحاً بين الطرفين
سواً كان به عاهة مستديمة أو برص في أماكن خفية منجسدة أو مرض السكر
أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل علىالزواج.
(( انتِ بعد اعترفي لاتبقيساكته))

8- اعرفي منه مدى ميولها الدينية.

أي هل سيكون متزمتا في موضوع فرض طقوس العبادة عليك وعلىأطفاله،
من المهم جدا التكلم بصراحة وانفتاح لأنك قد تكتشفين بعد فترة أنك غيرقادرة على التعامل معه
لمجرد اختلاف في المعتقد أو وجهة النظر للدين.
فمثلاقد تكونين تمارسين طقوس العبادة ويكون هو غير ملتزم بأي ديانة أو العكس،
هذاالأمر قد لا يبدو في البداية موضوع خلاف والسبب بسيط وهو أنك تحبينه جدا
ولاترين إلا نقاط الاتفاق بينكما.
اساليه عن اعماله الخيرية والتطوعية((يبين بخيل او لا))
كلما كانت علاقة الشخص بربه قويةكلما كان مأمون الجانب
ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعا جزءاً من وقتهماللعمل الخيري التطوعي
وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة أو حضور مجالسالخير والاستفادة منها
فإن هذا النشاط مما يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقةبينهما لأنهما يسعيان في
هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاةالرب

9- ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك فيالحياة؟

إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً فيالمجال
الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره ،ومن المهم
في بدايةالتعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية
المستقبلية للطرفين واضحة. وكلماكانت الرؤية واضحة كلما
قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل...

10- موضوع اتخاذ القرارات.

هل سيقوم هو باتخاذ القراراتالحاسمة في الحياة أم أنها ستكون ثمرة نقاش مشترك بينكما؟
هل بإمكانكما أن تديرانوعا من الحوار الجدي دون أن ينتهي الموضوع بمشكلة؟
جميع هذه الأمور والكثيرغيرها هي الأساس لعلاقة صحيحة بين أي شخصين يفكران بالارتباط،
لذلك خصصي بعضالوقت أثناء الخطبة لمناقشة مثل هذه المواضيع،
ولا تحاولي الحصول على سعادةمؤقتة،
ولا تحاولي الحصول على سعادةمؤقتة،
فمعرفتك لزوج المستقبل قد تعني سعادة تدوم طوال حياتكالزوجية.
يتبع ...

علم النفس والخطوبة ...


حتى تنجح فترة الخطبةوتكلل بالزواج المستقر الهانئ، ينصحك الخبراء النفسيون بالاهتمام بالأمورالتالية:

لا تتسرع في إصدار الحكم على شخصية الخاطب أو المخطوبة، إذإن جوانب الشخصية ومميزاتها لا تظهر إلا من خلال التعامل.

من المهم ألا تلجأإلى الارتباط بالخطبة تحت ضغط ظروف معينة، أو هرباً من مشكلة أو صدمة ما
أو تحتضغط أحد أفراد الأسرة بدون موافقتك الشخصية. فأساس نجاح الخطبة هو الاقتناعالكامل
المتبادل من الطرفين، الذي لا يزال أو يتغير بتغيرالظروف.

المصارحة والأمانة في عرض الحقائق من البداية، توفران الكثير منالمشكلات التي قد تظهر بعد ذلك.

يجب ألا تكون نظرتك إلى الطرف الآخر نظرةخيالية بحيث يخيل لك أن هذا الشخص سيصنع الأعاجيب،
وسيقتحم كافة الصعوبات، حتىيحقق لك سعادتك. فالواقع يتطلب مشاركة كل من الطرفين مشاركة واقعية.

فيبداية فترة الخطبة، عادة ما ينشغل الخطيبان بفرحة إتمام الخطبة، وتهنئة الأهلوالأصدقاء
ويشعر كل منهما بأنه الأول في حياة الطرف الآخر، مما يؤدي إلى صرفالنظر لبعض الوقت
عن بعض نقاط الضعف في شخصية الآخر.

وهنا يجب عليك أنتسأل نفسك فور ظهور أي شيء قد لا يتفق مع ميولك أو مزاجك في شخصية الآخر:
هل يمكن أن أتغاضى عن هذه النقطة؟
وهل نستطيع تغييرها معاً فيالمستقبل بود وتفاهم؟
أو هل سأنجح في التكيف مع هذا العيبمثلاً؟
ولا تنس أن تسأل نفسك كذلك عن نقاط ضعفك التي تتطلب تفاهماًوقبولاً من الطرف الآخر...