رجم<< ثريا>>.......!!!




أحبائى..
طالعتنا اليوم جريدة الشروق الجديد بنشر موضوع صحفى عن فيلم أمريكى ينتجه منتج فيلم "آلام السيد المسيح" وهو بعنوان <<رجم ثرية>> مأخوذ عن قصة سيدة إيرانية تم رجمها فى حد الزنا ويمكنكم قراءة التفاصيل من على هذا الرابط
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=61602
غير أننى وبعد الإنتهاء من قراءة الموضوع تدخلت للتعليق عليه ولكن كان بعد تعليق للحاج هريدى الصعيدى فكان منى هذا التعليق!!


والتعليق بعنوان "درءا للشبهات وإحقاقا للحق"!!!
تأكيدا على مقاله الحاج هريدى الصعيدى من أن الحدود فى الشريعة الإسلامية كما هى فى كل الشرائع السماوية يقول المولى الكريم(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ )13الشورى وإضافة لهذا فإن الحدود فى الشرائع السماوية وخاصة الإسلام لم تأتى كعقاب دنيوى وقصاص مجتمعى وفقط بل أتت عذاب إلاهى يطهر به الله النفوس ويزكى الأجساد حتى لاتدخل نار يوم القيامة محبة وكرامة وليس كرها ووحشية وتكون بديلا لهذا العذاب الأليم الذى مهما بلغ عذاب الدنيا وفعل الحد كما وكيفا بالجسد والنفس لن يساوى 1% من عذاب يوم القيامة.،
ناهينا عن أن هذه الحدود لم تقر على النساء دون الرجال ولم يمايز فيها بين جنس وآخر أو حتى بلد آخر أو أعجمى وعربى ولا أحمر وأبيض قال تعالى -: (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) بعد أن ذكر (الزانى والزانية)..
وحد عقوبة الجلد لغير المحصن منهما وشرع الرجم من خلال السنة النبوية ممن لاينطق عن الهوى(إن هو إلا وحى يوحى) للمحصن أى المتزوج .، ثم إن السيرة النبوية ذكرت لنا قصتان لماعز والغامدية رجل وامرأة أصابا هذا الحد وكل منهما أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال إنى أصبت حد الزنى فطهرنى منه يارسول الله!! وكانا محصنين ورجما وذكر أنهما تطهرا وقبل الله منهما توبتهما التى لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم وهم من هم وفيهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.،
وهذا ينفى عن الإسلام والحد الوحشية التى ذكرت وكذا التمايز والعنصرية ضد المرأة حتى لايخرج علينا موتور أو موتورة ومتنطع أو متنطعة ورويبضة من رويبضات هذا الزمان ممن أضلهم الله على علم عندهم أو اتخذوا إلاههم هواهم أو فتنوا واتبعوا سنن الغرب والعلمانية الملحدة التى تعظّم وتغلّب جانب العقل على النقل وتضاد التشريع السماوى بما تهوى الأنفس ويوسوس به شياطين الجن والإنس الذين لايوحى بعضهم إلى بعض إلا زخرف القول غرورا.،
أما ما ذكر فى القصة أو الرواية التى أنتجت فيلما قذرا بنية خبيثة كخبث منتجه وممثله ومستحسنه وقذارتهم من قصة "ثريا" المرأة التى اتهمها زوجها بالزنى فذلك مردود عليه أن اتهام الزوج لزوجته بالزنا عندنا فى الإسلام وحتى فى كل الشرائع السماوية لايصلح دليل اتهام إلا إذا أتى بأربعة شهود عدول يرون الفعل كما يرى أحدهم القلم يدخل الدواءة أو المرود فى المكحلة "عاشق ومعشوق يرى بالعين المجردة دون حائل أوعائق أو ظن وتهمة يغلبها شك وريبة "وإلا جلد الشهود بحد القذف للمحصنات ثمانون جلدة بنص القرآن ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾النور4. وكذا الزوج إذا لم يصر على رأيه وقوله واتهامه لزوجته . أو أصر وهنا تكون الملاعنة هى المخرج والسبيل والحكم الشرعى درءا للحدود التى تدرأ أى تبعد بالشبهات ويترك المتهم لفعل الله به إن تاب قبل الله توبته إن شاء أو أصر ولم يجاهر ويقر ويعترف فعقابه عند الله يوم القيامة.،
واللعان كما جاء فى القرآن قال تعالى : (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين)[ النور 69 ] .
وعلى هذا ينتفى أى اتهام جاء بالقصة وبهذا الفيلم ويقطع كل طريق على المتنطعين والموتورين والرويبضات والمشككين فى الإسلام ولم يبقى غير جناية وافتراء من قاموا بهذا الحد بعيدا عن الشرع وحكم الدين وإن لم يتوبوا ويعتذروا عن فعلتهم وينالوا جزاء جرمهم فى حق العباد قبل الجناية على الدين فلهم فى الآخرة عذاب أليم وأبشرهم بالخسران المبين وليسوا وحدهم بل كل من له ولاية عليهم ويستطيع محاسبتهم ثم تركهم!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد....
***
وأتوجه بهذه الرسالة
إلى من يقول أن المسيحية ليس بها رجم للزانية..
وقالوا للسيد المسيح:"يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ تُرْجَمُ.فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟قَالُوا هَذَالِيُجَرِّبُوهُ لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ"طبعا هم يكذبون لان موسى والناموس لم يقل بأن الزانية والزاني يرجموا،بل يقتلوا.فالشريعةحكمت على الزاني والزانيةبالقتل ولم تحدد نوع وطريقة القتل بل تركت الأمر لحكم القاضي بأن يتخذ الطريقةالمناسبة.يقول الكتاب:"وَاذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَاةٍ، فَاذَازَنَى مَعَ امْرَاةِ قَرِيبِهِ فَانَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ" (لا 20: 10).هذا عن الزاني والزانية وهو ما ينطبق على القصة التي نتكلم عنهااليوم.


أما إذا زنى رجل مع فتاةعذراء والفتاة لم تدافع عن نفسها ولم تصرخ لكي تحمي نفسها فان الشريعة هنا أمرت برجم الاثنين، يقول الكتاب "إِذَا كَانَتْ فَتَاةٌ عَذْرَاءُ مَخْطُوبَةً لِرَجُلٍفَوَجَدَهَا رَجُلٌ فِي المَدِينَةِ وَاضْطَجَعَ مَعَهَافَأَخْرِجُوهُمَا كِليْهِمَا إِلى بَابِ تِلكَ المَدِينَةِ وَارْجُمُوهُمَا بِالحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَا. الفَتَاةُمِنْ أَجْلِ أَنَّهَا لمْ تَصْرُخْ فِي المَدِينَةِ وَالرَّجُلُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَذَل امْرَأَةَصَاحِبِهِ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ" ( تث 22: 23- 24). إذا الكتبة والفريسيون كذبوالان المرأة لم تكن عذراء وبالتالي لا تستوجب حكم الرجم وكأنها عذراء.



لقد حكم اليهودفي عصر السيد المسيح على الزاني والزانية بالرجم،وفي أيام حزقيال النبي شُبهت أورشليم بالزانية وحكم عليهابالرجم والقطع بالسيف (حز 16: 38- 40) وهذا الإصحاح هو نبوءة من أجل الخراب الذي سيأتي على أورشليم التي شبهها هنابعروس زانيةخائنة... طبعا أورشليم ليست برجل وأمراءه، لترجم وتقطع بالسيف بل هذه كانت نبوءة مستقبلية عن ما سيحدث لها.



لكن إذاكانت الزانية بنت كاهن فإنهالاتقتل بل تحرق بالناركما يقول الكتاب في سفر اللاويين (21: 9) "وَاذَا تَدَنَّسَتِ ابْنَةُ كَاهِنٍ بِالزِّنَى فَقَدْ دَنَّسَتْ ابَاهَا. بِالنَّارِ تُحْرَقُ".هذابالنسبة للشريعة.



أما القانون الروماني وقتها فأنه لم يحكم على الزاني بالقتل. وأرادوا بتجربتهم والحاحهم علية بالاجابة (اية 7) أن يجبروا السيد المسيح على الحكم عليها،فإذا حكم عليها بغير الرجم يكون قد خالف الناموس ويكون مستحقا للقتل بسبب ذلك.
ولتراجعوا هذا الرابط
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=74059
مع خالص تحياتى