كتب:- أشرف شافعي ( أنا )

أنتشرت بشكل كبير ما تسمى بمدن الأغنياء ، و هي المدن الجديده التي لا يستطيع أي من أصحاب الدخل المتوسط أو الشباب التعاقد لشراء شقه بها.

هذه المدن التي يملأها الأشجار و المساحات الخضراء و حمامات السباحه و ربما ملاعب الجولف و ملاعب الكره لا يستطيع اي شاب يبدأ حياته في شراء اي شقه بها حتى و ان كانت - بالتقسيط - فأصبحت مدن للأغنياء فقط لا مكان بها لأصحاب الدخول المتوسطه.

و في المقابل ظهرت مدن الشباب لتجمع كل أصحاب الدخول المتوسطه و الشباب حديث التخرج في مكان واحد ، لكن تختلف مدن الأغنياء عن مدن الشباب ، حيث ان مدن الشباب لا تحتوي على مساحات خضراء كبيره أو ملاعب لكرة القدم أو حمامات سباحه حتى في أشكال العمارات و التخطيط لهذه المدن.

و الأن أصبحنا نواجه ظاهره التفريق بين الطبقه الغنيه و الطبقه المتوسطه ، و حدث ولا حرج عن الفقراء الذين يعيشون في العشوائيات ،يوم بعد يوم تزداد الفجوه و يزداد التقسيم بين طبقات المجتمع.

لم نكتفي بالجامعات الخاصه التي تمنح الطلبه الأغنياء فرصا أفضل للتعليم و دخول كليات القمه حتى و ان كان الطالب صاحب مجموع ضعيف ، و في المقابل يضطر الطالب الذي لا يستطيع الألتحاق بكليات القمه بسبب 1 أو 2 % الى دخول كلية التجاره التي أمتلء الشارع المصري بخريجيها.

هكذا تسير الأحوال في مصرنا الحبيبه و يزداد الأنقسام بين طبقات المجتمع، و قد يكون هذا أحد أسباب أنتشار الجريمه و العنف.

المقال ده أنا بعته لليوم السابع النهارده و قلت أجيبه هنا علشان نتناقش فيه
و علشان النجعاويه يبقى ليهم السبق دايما