بسم الله الرحمن الرحيم
انقل لكم اليوم قصة صغيرة جدا لكن بها من الفوائد ما نحن فى اشد الحاجة الية اليوم و هى من سيرة العالم الرباني الفقية العز بن عبد السلام غفر الله لنا و له . القصة تقدم لنا القدوة الصحيحة عند الخطأ وكيف نطبق قول الله تعالى {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً }الإسراء25
( لقد اصدر فتيا ذات مرة ثم تفق يفكر بعدها فيما قال وعاد الى كتب السلف عسي ان يجد فيها ما يسانده فأكتشف انة اخطأ ولم يكن يعرف صاحب المسئلة الذي استفتاه فأطلق عدد من تلاميذة فى الاسواق و الطرقات و المساجد ينادون فى الناس من صدر لة فتيا امس من العز بن عبد السلام فلا يعمل بها فهى خطأ و ليعد الى الشيخ ليفتية من جديد بالصواب)
وهذة القصة البسيطة جدا تذكرنا بمقولة الامام احمد ( انما العلم الخشية )

ان كنت تعلمت شيء من الامام القدوة فلا تبخل علينا فى الرد