يرى خبراء أن العديد من الرجال يعانون الأمرين حول شريكة العمر المناسبة، التي يمكن أن تحمل اسمهم وتصبح أماً لأولادهم، فمع حالة البلبلة في العلاقات التي يعاني منها الشباب هذه الأيام، رأى المتخصصون أن هناك ثلاث طرق تساعد الشاب على اختيار زوجة المستقبل. فأول طريقة بحسب الخبراء، هي أن يقوم المرء بأخذ بعين الاعتبار العامل المادي في علاقته بالشريكة، خصوصاً أن العنصر المالي، برأي المتخصصين، بات يلعب في العلاقات الزوجية دوراً حاسماً، كما ورد في شبكة السي آن آن.

وعليه رأى الخبراء أنه على الشاب أن يعرف شخصية الفتاة التي ينوي الارتباط بها، إن كانت مادية ومتطلبة، وإلى أي حد هي كذلك، لأن هذا يُعد عامل جوهري في اختيار الشريكة، فيجب على الشاب أن يقَيم شريكته من الناحية المادية، إن كانت قادرة على العيش معه في السراء والضراء أوغير ذلك، وبذلك يقرر إن كان سيتزوجها أم لا.

وبما أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، فإن الطريقة الثانية تتجسد في أن يقَيم الشاب درجة توافق شخصيته مع الشريكة، ومدى توافقهما مع بعضهما البعض، عبر معرفة إن كان هناك تواصل بينهما في الحديث والحوار والطباع، خصوصاً أن هذا التناغم برأي العلماء يحمي الزواج من عاديات الزمن.

أما عن الطريقة الثالثة، بحسب الخبراء، أنه يجب على الشاب ألا يغفل عاملاً أساسياً وهو مدى مصداقية زوجة المستقبل، وإمكانية أن تكون موضع ثقة من قبله.فبالنسبة للخبراء، لا تكون المصداقية منحصرة بمحافظة الشريكة على عرضه بعد الزواج، بل يجب أن تشمل قدرتها على حفظ أسراره الأخرى المادية والنفسية، لأن ثرثرتها عنه وعن أعماله مع الجيران وغيرهم، قد تصيبه بأسوأ أنواع الضرر. وفي النهاية يرى الخبراء أن هذه الأمور هي غيض من فيض من الأشياء التي يجب أن يعرفها الشاب عن زوجة المستقبل، ولكنها تظل هذه الطرق الثلاث هي الأسس التي لا غنى عنها في النظر إلى تطور أي علاقة.