الشيء المعتاد هو أن نرى الرجل يعاكس المرأة ويغازلها محاولا التقرب منها والتودد اليها، لكن من غير المعتاد أن تنقلب الأدوار وتبدأ المرأة بمطاردة الرجل والتحرش به ومغازلته، أحياناً بشكل مباشر. والسؤال هو ماذا يشعر الرجل الذي كان يلعب دوماً دور الصياد عندما تحاول امرأة القاء شباكها عليه، وما إحساسه عندما تطارده بكلمات الغزل ومحاولات التقرب والتودد؟

الاجابة بالطبع هو أن الرجل سوف يشعر بنشوة طاووسية فمعنى أن تطارده النساء بالغزل انه غير عادي ويمتلك جاذبية خاصة، لكن في بعض الأحيان تكون معاكسة امرأة لرجل بدافع انتقامي، كأن يكون مع زوجته مثلاً، ثم تقوم أخرى بمعاكسته لتشعل فتيل الحرب بينهما فقط لمجرد التشفي من الرجال والزوجات معا.

وحملت منتديات النت أشكالاً مختلفة من تلك الاعترافات التي قصها رجال، وقال أحدهم انهن كثيراً ما يحاولن ترقيمي أثناء وقوفي بالسيارة على الاشارة، أو أثناء تجولي في المجمعات أو جلوسي في المقاهي، وأحياناً أخرى تغازلني موظفة أثناء تخليصي لمعاملة في جهة حكومية.

حتى المتزوجات أصبح بعضهن مغازلجيات هذه الأيام، والبلوتوث لعب دوراً كبيراً في تسهيل مهمتهن بل إن خطوات المغازلة أصبحت نظرة فبلوتوث ثم مقابلة!.

وهناك من الرجال من يعتبر مغازلة المرأة له رزقاً جاء لحد عنده ونعمة يجب ألا يرفسها، وعلل سعادته كرجل بمطاردة المرأة له بأنها تمنحه شعوراً بالرجولة وأن اعجابها به يدغدغ أحاسيس النشوة في داخله.

المهم في قراءة الموضوع أن هناك شبه اجماع على أن الرجل ينتشي حينما تعاكسه امرأة طبعاً هناك آراء تتحدث عن انقلاب القيم وخروج الفتيات عن حدود الحياء الذي كن يتسمن به الى تقليد أعمى للرجال حتى في أسلوب المعاكسات!.