:
:

**
*
صور من الحياة
:
:


يتحدث بقسوة ..
وتصمت هي بدموعها ..
وفى الأخير يخرج من المنزل
بعد أن أدمى قلبها ..
يعود بعد ساعات .. بباقة ورد و
( آسف ) ..
:
:
غابت عن ثلاث محاضرات بدون عذر
قررت الأستاذة حرمانها من المادة
ذهبت إليها أخيرا .. لـ تحاول إثناءها عن رأيها بـ
( آسفة )
:
:
حطم زجاج الشرفة بتصويبته الطائشة
بين دموعه المنهمرة أثناء توبخيه
ردد كي يصمت أبوه ..
( آسف )
:
:
أهالت عليها أطنانا من غضبها
وحين هدأت .. عادت لـ تراضيها بـ
( آسفة )
:
:

:
:



هل أصبحت ( آسف و آسفة ) الحل البسيط لإنهاء ما بالصدور ؟؟

هل ( آسف و آسفة ) بلسم سحري يعالج الجراح بحضوره فقط ؟؟

هل يستغل البعض ( آسف و آسفة ) لفعل ما يحلو له .. كي
يلحقها به بالنهاية كي يريح ضميره ؟؟

هل ( آسف و آسفة ) تعني أننا تراجعنا عن خطئنا واكتشفنا الصواب ..
أم انها تحولت لـ ( اعتياد ) نقوله لرفع العتب لا أكثر ولا أقل ؟؟

هل ما عادت هذه المفردة ( آسف و آسفة ) تؤثر بنا أم ماذا ؟؟

برأيكم متى يجب أن نعتذر و نتأسف ؟؟

ولمن نعتذر ؟؟

ومن الذي نقبل منه الإعتذار ؟؟

و هل كثرة الأسف تبطل قيمته ؟؟


بانتظاركم ؛؛