حكم مشاهدة المسلسلات والافلام التي تذاع بالتلفزيون‏؟‏



المفتي:
صالح بن فوزان الفوزان ( حفظه الله )


الإجابة:

على المسلم أن يحفظ وقته فيما يفيده وينفعه
في دنياه وآخرته؛ لأنه مسؤول عن هذا الوقت الذي يقضيه؛ بماذا استغله‏؟‏

قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ‏}‏
‏[‏سورة فاطر‏:‏ آية 37‏]‏‏.‏

وفي الحديث‏:‏ أن المرء يسأل عن عمره فيما أفناه‏.‏‏.‏‏.‏
ومشاهدة المسلسلات ضياع للوقت؛
فلا ينبغي للمسلم الانشغال بها، وإذا كانت
المسلسلات تشتمل على منكرات؛ فمشاهدتها حرام،
وذلك مثل النساء السافرات والمتبرجات،
ومثل الموسيقى والأغاني، ومثل المسلسلات
التي تحمل أفكارًا فاسدة تخل بالدين والأخلاق،
ومثل المسلسلات التي تشتمل على مشاهد ماجنة
تفسد الأخلاق؛ فهذه الأنواع من المسلسلات لا تجوز مشاهدتها‏.‏



المصدر : موقع طريق الإسلام



السؤال: ما حكم مشاهدة
المسلسلات والتمثيليات التي فيها نساء متبرجات؟


الجواب: لا يجوز النظر إليها، ففي الحديث:
{العين تزني -إلى أن قال النبي صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- والفرج يصدق ذلك أو يكذبه }
فكل عضو من بني آدم كتب عليه حظه من الزنا،
وما شاعت الفاحشة وما انتشرت إلا بمثل هذه البلايا.


من موقع الشيخ سفر الحوالي


س: وسئل الشيخ ابن عثيمين:
ما حكم وجود التلفاز في بيت الرجل المسلم،
مع العلم بأنه يرد فيه من عورات الرجال
والنساء التي يراها الرجل والمرأة؟


الجواب :

الذي نرى أن التنزه عن اقتناء
التلفاز أولى وأسلم بلا شك ، وأما مشاهدته
فإنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أولاً: مشاهدة الأخبار والأحاديث الدينية والمشاهدات الكونية ، فهذا لا بأس به.

ثانياً: مشاهدة ما يعرض من المسلسلات الفاتنة والأعمال الإجرامية
التي تفتح للناس باب الإجرام والعدوان والسرقات والنهب والقتل
وما أشبه ذلك، فإن مشاهدة هذا حرام ولا تجوز.

ثالثاً: مشاهدة شئ تكون مشاهدته مضيعة للوقت
ليس فيه ما يقتضي التحريم وفيه شبهة بالنسبة
لاقتضاء الإباحة ، فإنه لا ينبغي للإنسان أن يضيع
وقته بمشاهدته لا سيما إذا كان فيه شئ من إضاعة المال
، لأن التلفزيون فيما يظهر فيه إضاعة للمال إذا صرف
فيما لا ينفع مثل صرف الكهرباء، وفيه أيضا إضاعة الوقت،
وربما يتدرج الإنسان إلى مشاهدة ما تحرم مشاهدته.


فتاوى الشيخ ابن عثيمين (2/930-931)




س: وسئل الشيخ ابن باز ما حكم مشاهدة المسلسلات
التي تتبرج فيها النساء؟

ج: فأجاب: مشاهدة المسلسلات المشتملة
على تبرج النساء تحرم مشاهدتها لما
في ذلك من الخطر العظيم على مشاهدها
من مرض قلبه وزوال غيرته ،
وقد يجره ذلك إلى الوقوع
فيما حرم الله سواء كان المشاهد رجلاً أو امرأة .

وفق الله الجميع لما فيه رضاه والسلامة من أسباب غضبه.




حكم مشاهدة الأفلام والمسلسلات الإسلامية


ما حكم الإسلام في مشاهدة الأفلام الإسلامية مثل فلم الرسالة ومسلسلات أهل الكهف ومريم المقدسة؟ وجزاكم الله خيراً.



الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإننا لم نطلع على ما ذكره السائل، ولكن إذا خلت هذه المسلسلات مما لا يجوز كتمثيل من لا يحل تمثيله، وخلت من الموسيقى وصور النساء المتبرجات، أو الكذب والتزوير للأحداث والوقائع ، ونحو ذلك مما لا يحل فلا بأس بمشاهدتها ، وإلا منعت من المشاهدة كغيرها من الأفلام.



المصدر
اسلام ويب



حكم مشاهدة الأفلام والمسلسلات العربية والأجنبية ، وحكم سماع الأغاني



السؤال: هل مشاهدة المسلسلات ، والأفلام حرام أم حلال ؟ وأيضا سماع الأغاني هل هو حرام أم حلال ؟ .



الجواب:
الحمد لله
أوجب الله تعالى على المسلم أن يحفظ جوارحه عن فعل المحرمات ، وهذا الحفظ لتلك الجوارح يدخل في شكر تلك النعَم الجليلة التي أنعم الله بها على عباده ، وقد توعَّد الله تعالى مصرِّف تلك النعم في المعاصي بالوعيد الشديد ، ومن أهم تلك الجوارح : سمعه ، وبصره ، وهما طريقاه إلى تلف قلبه ، وفعل الفواحش المنكرة ، والكبائر المُردية ، وأعلمنا تعالى أنه سائلنا عن ذلك يوم نلقاه ، فقال تعالى : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) الإسراء/ 36 .
قال ابن القيم رحمه الله :
الجوارح السبعة وهي : العين ، والأذن ، والفم ، والفرج ، واليد ، والرِّجل : هي مراكب العطَب والنجاة ، فمنها عطبَ مَن عطبَ بإهمالها ، وعدم حفظها ، ونجا مَن نجا بحفظها ، ومراعتها ، فحِفْظها أساس كل خير ، وإهمالها أساس كل شر ، قال تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) النور/ 30 ... .
" إغاثة اللهفان " ( 1 / 80 ) .
وفي الجمع في الآية الكريمة بين غض البصر وحفظ الفرج إشارة إلى أن غض البصر سبب لحفظ الفرج ، وأن إطلاق البصر ، سبب للوقوع في الفاحشة .
وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ ) .
وفي رواية لمسلم : ( فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ ، وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاسْتِمَاعُ ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلامُ ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ ) رواه البخاري ( 6243 ) ومسلم ( 2657 ) .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :
ومحل الشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم ( فزنى العين النظر ) ، فإطلاق اسم الزنى على نظر العين إلى ما لا يحلّ : دليل واضح على تحريمه ، والتحذير منه ، والأحاديث بمثل هذا كثيرة معلومة .
ومعلوم أن النظر سبب الزنى ؛ فإنَّ مَن أكثر مِن النظر إلى جمال امرأة - مثلاً - : قد يتمكن بسببه حبّها من قلبه تمكّنًا يكون سبب هلاكه - والعياذ باللَّه - ، فالنظر بريد الزنى .
" أضواء البيان " ( 5 / 510 ) .
ثانياً:
ما يُشاهد في المسلسلات والأفلام والتمثيليات من تبرج النساء التبرج الفاضح ، ومن ميوعتهن ، وتكسرهن ، ورقصهن ، وغنائهن : كل ذلك من المحرمات في دين الله تعالى ، ومن أسهل الطرق لتربع الشيطان على قلب المشاهد ليسكن فيه ويفرِّخ ، ومن ثمَّ يستلم زمام القيادة ، ليوجهه وأعضاءه حيث يكون سخط الرب تعالى .
والحديث السابق في (أن زنى العين النظر ، وزنا الأذن الاستماع) ينطبق على هذه المشاهدات بلا ريب .
ولا ينبغي لأحدٍ أن يجادل في الآثار السيئة لتلك المسلسلات والأفلام على المجتمعات عموماً ، وعلى الشباب والشابات خصوصاً ، حتى إن الممثل ليفتن المرأة المتزوجة فتتعلق به ، وتهدم بيتها بيدها ، وحتى إن الشباب ليتعلقون بالممثلات الجميلات فيتركون لأجل ذلك الزواج الحلال للبحث عن المتعة الحرام ، أضف إلى ما قد يكون في تلك المعروضات من إخلال بالعقيدة الإسلامية ، وتعليم العنف ، وتسهيل الجريمة ، والجرأة على شرب الخمور ، وصحبة الأجنبيات ، وغير ذلك من الآثار السيئة .
وانظر أجوبة الأسئلة : ( 3633 ) و ( 3324 ) و ( 1107 ) و ( 13003 ) ، حول حكم مشاهدة التلفاز ، والأفلام العلمية ، وغيرها .
ومثل ما قلنا في المشاهَدات المحرمة نقول في المسموعات المحرَّمة ، فالأغاني والمعازف التي ملأت الدنيا بما فيها من منكرات ، ودعوة لفعل الفواحش ، من الغرام بالأجنبيات ، ومواعدتهن ، والتأوه على فراقهن لا شك في تحريمها .
وانظر في تحريم الاستماع للأغاني : جواب السؤال رقم ( 5000 ) .

وبما سبق يُعرف أن الحكم الشرعي لسماع الموسيقى ، ورؤية الأفلام ، والمسلسلات ، التي تعرض في القنوات العامة والخاصة : أنه لا شك في حرمة عرضها ، وحرمة مشاهدتها ، واستماعها .
ونسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين .
والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب