في زحــــــــــمة الحـــــــــياة
ننطلق مسرعين للوصول الى اهدافنا لاهين بذواتنا

تشــــــــــــــغلنا الــــــــــــــهموم
و تــــــــــــؤرقنا المتاعـــــــــــــــب


و ننسى في غمرة الابحار ان نــــــــــــــــسهم و لو بقدر بسيط
في ناحـــــــــــــــية من نواحي الــــــــــــخير الكثيرة



ان الحياة فـــــــــــرصة و اذا لم يغــــــــــــــتنمها الانسان انقـــــــــــلبت حسرة


لذلك حض الله تعالى عباده على التسابق للخيرات

" فــــــــــــاستبــــــــ ـــــ قوا الخــــــــــــــــــــــ ــــي رات "




فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (المائدة: الآية48

و الخيرات انــــــــــــــــــــواع
و خير الناس من ضرب في كل غنيمة بسهم

( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار ) متفق عليه

* و اليد الحانية هي تلك التي تمسح على رأس يتيم فتنشر في روحه الامان بعد الوحشة
وتشيع في نفوس المساكين والمحتاجين اشراقات الصفاء و الأمان


** و اسداء المعروف للناس يمنحك جرعة مجانية من البهجة و السرور
* و الرحمة بالحيوان ادخلت بغياً الجنة فكيف الرحمة بالبشر !!

إن البذل والعطاء والسخاء ووقف الأوقات والجهود والأفكار والتضحية بالغالي والنفيس
لخدمة الناس المحتاجين من فقراء وأيتام ومساكين
سمة من سمات العطاء ..





بعد تلك المقدمه البسيطه كأني بكم قد استوعبتم ماأعنيه

بأذن الله معكم
ستكون هناك مساحة رحبة لفعل الخير والتسابق إليه

في غير الفرائض والواجبات اللازمة والملزمة، وذلك في دائرة التطوع بالخير لوجه الله تعالى


. كما قال عز وجل في الثناء على عباده الأبرار المستحقين لجنته ورضوانه:
(ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا *
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) – الإنسان :

فالخير وفعله ونيته: جزء من حياة المسلم.
فإن استطاع فعل الخير لم يدخر وسعا،
وإن لم يستطع نواه في قلبه، ودعا غيره إليه، ودله عليه، ليكون له مثل أجره.


ومن خصائص عمل الخير عند المسلمين

أن وراءه حوافز قوية، وبواعث حية: تغري بحبه، وتدفع إلى فعله،
وتبعث على الدعوة إليه والاستمرار فيه، والتسابق فى تحقيقه،

وإنجاز متطلباته

ومن هذه الحوافز: ما يتعلق بهذه الحياة الدنيا، فمما لا ريب فيه :
أن الحوافز المتعلقة بالدار الآخرة
وحسن مثوبة الله فيها، هي الحوافز الأقوى والأكثر تأثيرا،


ولكن لأن الإسلام دين يجمع الحسنتين: حسنة الدنيا، وحسنة الآخرة:
.فجعل هناك حوافز للمؤمن في هذه الدار، تحفزه إلى فعل الخير، وإعانة الضعفاء والمحتاجين.

وذلك مثل (البركة) التي يحس بها تملأ حياته في نفسه أو أهله وماله،
وإخلاف الله تعالى عليه ما أنفقه بما هو خير منه وأزكى أضعافا مضاعفة.

والإخلاف من الله على المنفق في الخير قد يكون في صحة جسمه،
أو في سكينة نفسه، أو في استقامة ولده، أو في بركة ماله

، بحيث يحيا حياة طيبة،
كما قال تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) –





من منا لا يحب ان يكون له من اعماله و اقواله ما يستحق ان يكون صالحاً
و باقياً ما بقيت الدنيا بعد ان يفارقها هو ،
فيصبح حصاده يومي للأجر حتى بعد وفاته ؟؟!!
في زمن شحَّت فيه الاعمال الصالحه من البعض ،
وهم احياء يرزقون و يتقلبون بنعم المولى عز و جل ظاهرة ً و باطنه !!







أسال الله تعالى أن يعيينا على القيام بها ويسهل أمورنا ويهدينا لعمل الخير وطاعته ورضاه عنااااااااا