أحلى من الشرف ما فيش!!!
http://drmohamad555hotmailcom.blogspot. ... -post.html
أحبائى..
ما بين الأحلام والأمانى من جهة وما يدور ويشاهد على أرض الواقع الملموس نظل نعلق فى حوارات وجدالات ونقاشات بعضها جاد والبعض الآخر مجرد هراء وحشو وتسويد صفحات والغالبية منها لاتسمن ولاتغنى من جوع غير أنه يبقى فيها بصيص أمل لغد أفضل و فى طور ذلك ما يدعونا للبقاء متواصلين متناصحين بغية البوح من جهة ومن جهة أخرى لعلنا نجد أذن صاغية وعقول فاهمة وقلوب واعية ومن هذا كان هذا التعليق والنشر اليوم فى الشروق الجديد ..تحت عنوان..
أحلى من الشرف مافيش!!!
خواطر ديموقراطية من أفلاطون وأرسطو حتى حسن شحاتة:- تحت هذا العنوان كتب الأستاذ /أحمد يوسف أحمد مقالا تجدونه على هذا الرابط http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=67764
تحدث فيه عن رؤيته من خلال إرتباط المدح والثناء بالنجاحات والإنتصارات والذم والهجاء بحالات الإنكسار والهزائم وهذ فى زعمى شىء جميل لايشوبه أو يعكر صفوه إلا المبالغة ليست فقط من المعارضين والمنتقدين بل أيضا من المنتقدين والمعترض عليهم على الرغم من إعجابى بالكلمات التى تقال من الجميع فى الشأن العام سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى كرويا وفنيا .غير أن هناك شىء غريب وعجيب أن يكون كل من الساسة والكرويين والفنيين والدعاة إلى الإصلاح على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم واهتمامتهم وعلى الرغم من إتساع هوة الخلاف بينهم نجدهم يتفقون على شىء وهو أن يكونوا جميعا أبو سفيان..!!!
فأبو سفيان رجل يحب الفخروقد أجابه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك عند فتح مكة إستجابة لنصيحة عمه العباس رضى الله عنه ولم يكن ذلك مداهنة أو رياء ولكن تأليفا لقلبه ولم يكن بدعة بل قياسا على قول الله عز وجل حين فرض للمؤلفة قلوبهم نصيبا من الصدقة (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم).، وقد ثبت بعد ذلك إبطال هذا الحق فى عهد الفاروق عمر رضى الله عنه وقال قولته المشهورة لقد قوى الإسلام وليس فى حاجة لمن يحتاج تأليف قلبه بالمال ..وقياسا على ذلك أجدنى أقول أن الجميع ليسوا فى حاجة لمن يؤلف قلوبهم بالمدح والثناء الذى بصل فى كثير من الأحيان إلى النفاق الذى يمكن بسببه أن تضيع حقوق وتحجب آراء وأقوال تنتقد هذا أو ذاك أو تطالب بحق وتنفيذ وعد سبق وأخذه سياسى أو صحفى وإعلامى أو فنى وكروى على نفسه..وإن كان مبررا فى بعض الأحيان المدح والثناء لإعطاء كل ذى حق حقه فلا يجب أن يكون قاعدة فى كل الأمور وفى كل الأحوال ..لأنه قد يحدث ويخالف البعض أمرا شرعيا أو رؤية إصلاحية تتماشى مع رؤى القوى الوطنية والدعاة إلى الإصلاح أو يكون هناك قصورا وإهمالا مقصودا أو غير مقصود ولكنه أدى إلى هزائم وانكسارات ...!!
وذلك بغض النظر عن الأحلام والأمانى الطيبة والنوايا الحسنة لإنتفاء القياس والحاجة للفخر والمدح بسبب وجوب العمل الجاد والحرص على الفوز والإنتصار وتقديم أقصى جهد ممكن لمن يعرّض نفسه للعمل العام دون إنتظار شكر ومدح من أحد...فلا يوجد على ظهر الأرض من يتفق عليه كل الناس حتى يغضب حين ينتقده بعض الناس..وأيضا لايوجد من يملك الحق كاملا والصواب دائما وإن وجد فلن يكون أفضل من الخالق جلّ وعلا الذى لم يتفق على عبادته كل الخلق مع أنه خالقهم ومحييهم ومميتهم..ومن هذا المنطق يجب علينا جميعا قبول النقد واحترام رؤية المعارضين المعترضين المنتقدين وسعة الإختلاف وقبول الآخر طالما لايخالف شرعا أو يدعو إلى معصية وإن حدث نجادله بالتى هى أحسن كما أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم(أفا أنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) وهذا فى الإيمان بالله فما بالنا يالإيمان بالرؤى والأفكار السياسية والإجتماعية والإقتصادية والفنية والكروية ؟؟؟ولعلى هنا أؤكد على ذات المعنى الذى كتبه الدكتور /محمد المخزنجى فى مقاله الذى نشر فى نفس العدد والذى تحدث فيه عن نظرية القرنبيط والمماثلة مع المنتخب وكل جوانب حياتنا والتى تلوت بكل أنواع الملوثات فقال "من هم هؤلاء اللاعبون وغيرهم من رياضيينا؟ إنهم فى النهاية منا، يشبهوننا بنفس القدر الذى نشبه فيه مجمل الأمة. وبرغم أى استثناءات يحصلون عليها، يظلون يتنفسون الهواء الفاسد الذى نتنفسه، ويأكلون ولو شيئا من الطعام المريب الذى نعيش عليه، يشربون المياه نفسها، ويتوترون فى الاختناقات المرورية ذاتها. يعانون إحباطا لاشعوريا كالذى نعانيه جميعا عندما نتطلع إلى مستقبل أولادنا، ويدفنون فى أعماق صدورهم ضيقا من تفشى اللاعدل الذى يصفعنا جميعا، حتى وإن كانوا يفلتون منه بحيثياتهم الرياضية أو بالتناس" وإن كنت أضيف إلى كلامه طريقا آخر للفلتان "الهروب" وهو طريق الشرف المذبوح والبكاء على مكارم الأخلاق التى هى بالأصل واجب شرعى وحق إنسانى ودينى ومجتمعى مفروض لا ينتقصه إلا المعتدون والجهال إما فعلا كما نسب إليهم أو قولا وقذفا على لسان الذامين لهم .،
وعلى رأى توفيق الدقن "أحلى من الشرف مافيش" !!! مفيش غيره طريق للهروب من وجائع النقد وآلام الهزيمة والإنكسار وهنا نتفنن كمصريين ونبدع فى إنشاء النظريات ودمجها ومزجها حتى أصبحنا لانستطيع التفرقة بين التمثيل المشرّف والوجود المشرّف!!!وأصبحنا فى ظل هذا كله لانستطيع أن نتعاون فيما إتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه!!!! ...
و لزم إنتهاء التعليق بما أنهى به الأستاذ/ أحمد يوسف أحمد مقاله ...
واجبنا إذن من أجل مستقبلنا ــ وليس من أجل مستقبل منتخب كرة القدم ــ أن نمعن النظر فى أنفسنا، وأن نكتشف ما بداخلنا من سوءات الممارسة، فكما أن المعارضة تنتقد أداء نظام الحكم وممارساته ثمة مسئولية كبرى أخرى ملقاة على كاهلنا جميعا توجب علينا أن نمارس نقدا سياسيا ذاتيا للمجتمع وصولا إلى ممارسة ديمقراطية سليمة كى نتفادى يوما يضعنا فيه واقعنا السياسى على الرغم منا جميعا أمام من يقول لنا من موقع السلطة: كفى هراء باسم الديموقراطية. !!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
**********