للحماة دور مهم فى حياة الأزواج والزوجات، بعضهن يقمن به بذكاء والبعض الآخر لا، فماذا تفعلين إذا كانت حماتك من النوع الثانى؟.. د.هبة العيسوى أستاذ الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس وعضو الجمعية الأمريكية للطب النفسى، تؤكد على ضرورة توعية المقبلين على الزواج بأساليب الحياة الناجحة، لأن هذا الارتباط "مش واحد صاحبك زعلتى منه سبته ومشيت"، الزواج هو ارتباط عائلتين ببعض، ينتج عنه ارتباط يحدد مصير أسرة، تخطو أولى خطواتها على طريق الحياة العملية، فإذا بدأت بطريقة سوية كانت الحياة مستقرة وهادئة، وإلا فإن المشاكل تهدد هذا البيت ومن فيه، حتى الأطفال الذين لا ذنب لهم فى هذا الجو المشحون.

وتصف د.العيسوى هذه الروشتة حتى تستطيع الزوجة أن تكسر "سم حماتها"، وتكسب ثقة زوجها، الذى يحتاج إلى براهين كثيرة وأدلة من زوجته على أنها تحبه، وسوف تعيش معه على الحلوة والمرة، وتظل تحت المجهر سنوات حتى تثبت حسن نواياها، وأنها جديرة بأن تتزوج وتحمل لقب "زوجة".

1. البعد تماماً عن نقد الحماة أو جعل أحد آرائها مثار نقاش بين الزوجين.

2. تحاول الزوجة أن تأخذ رأى حماتها فى بعض شئون المنزل، وتشعرها بأن رأيها له أهمية فى نجاح المنزل وتثنى على تصرفاتها.

3. لابد أن تتحلى الزوجة بالذكاء الاجتماعى، الذى يمكنها من إدارة هذا الصراع والانتصار فيه، بل أن يكون لها دور فعال فى إدارة هذا المنزل، وذلك دون أن يشعر الزوج ووالدته.

4. لابد أن تتحلى الزوجة بالصبر وطولة البال، ولا تهاجم آراء الزوج، خاصة أنه من المحتمل أن تكون مستقاة من أحد المقربين، الذين يعتز برأيهم مثل أخته أو خالته أو أحد الأصدقاء.

5. يستحسن أن لا تناقش زوجها أثناء الانفعال أو الغضب.

6. إذا انتقدت الحماة أحد تصرفات الزوجة، خاصة فى تربية الأولاد أو طريقة ملابسهم، لابد أن تتحلى الزوجة بالكياسة وحسن التصرف، و"تمشى" ما تراه صواباً دون الدخول إلى مناطق محظورة، مثل حوار مع الحماة أو انتقاد رأيها.

7. تعمل الزوجة على كسب المعركة دون عنف، وتهدف إلى تعلم مهارات حل الخلافات الاجتماعية، لأن مصلحتها ومصلحة الأسرة كلها فى تخطى المشكلات وكسب ثقة الجميع الذين لهم دور فى تشكيل فكر الزوج.

وأخيرا ًإذا كان الأمر يبدو لكى عزيزتنا الزوجة صعباً ويمثل ضغطاً نفسياً عليك، فلابد أن تأخذى فى حساباتك أن الهدف يستحق.