يسألني ولدي في استغرابْ !


يا أبتي :


هل للحائطِ روحً وكيان

فأجبتُ الولدَ المأفونْ


« أغبيّ أنتَ؟


أبِـنْ » فأبانْ !


« يا أبتي: وجهتُ سؤالا للأستاذْ:


هل من حقِّ المصريِّ حياةُ العزةِ والحريةْ؟ »


فأجابَ بوجهٍ مُصْـفَـرٍّ مرعوشْ :


« اجلسْ يا ولدي. إن الحيطانَ لها آذانْ ».

بقلم دكتور جابر قميحة