اللهم من فتح رسالتي فافتح له باب رزقك

و اكفه ما أهمه من أمر الدنيا و الآخرة











يا رب طرقتُ بابكَ راجيا **** عفوكَ وأنا فيه طامــــــــعاً

أقــــــدمُ حبـــي لك متذللاًً **** لعظمتكَ ولكبريائكَ خاشـعاً

أسير علي درب الحبيب تَأسِّياً **** فأرجوا القَبولَ منكَ تكرمـاً

أغلبُ نفسي تارةً قاهــــراً **** هواها وتغلبني حيناً واجلاً

همني ذنبي إذ كنتُ غافلاً ***** عن ذكرك فوقعتُ فيه لاهياً

فها أنذا أتيتُ رحابكَ تائباً **** أحملُ أثقالاً عليها نــــــادماً

بكت عيني بذكرك مستغفراً ***** ذنوبي وأنا منها متبرئـــــاً

نظرتُ فما رأيتُ إلا صغاراً ***** من الأعمال أستحي من ذكرهاً

ووجدتُ من الجبال أوزاراً ***** يكادُ القلبُ يتفطر لذكرهـــا

أصغرها بجهلي مع عظمها ***** لحظةً كنت عن الذكر غافلاً

فمن ينجيني إن أردتَ بي عقاباً *** ومن يرد إن وهبتني عطاءً

ومن يجيرني إن أُدخلتُُ ناراً **** ومن يمنعني إن أُعطيتُ نعيماً

ومن يسعدني لو أردتَ بي شقاءً *** ومن ذا يشقي إن أردتَ هناءً

فبكل أشجاني أسألك مناجيـــــاً *** لا تردني يا كـــــــريم خــــائباً