فى زلة لسان على خطى سلفه، جورج بوش،
وصف الرئيس الأمريكى باراك أوباما، رئيس الوزراء الروسى
فلاديمير بوتين، أمس الأول، بأنه رئيس البلاد،
وتعكس زلة أوباما رأيًا شائعًا بأن «بوتين» لايزال رجل روسيا الأقوى.

ووفقا لما تقضى به المراسم فقد التقى أوباما ميدفيديف أولا قبل أن يجرى مباحثات مع بوتين الأدنى مرتبة.

وفى مؤتمر صحفى أدلى أوباما برد انتقى كلماته بدقة عن مدى فاعلية التسلسل القيادى عندما ألقى صحفى أمريكى بسؤال قائلا: «من الذى يقود زمام الأمور بالفعل فى روسيا؟».

لكن بعد بضع دقائق قال أوباما فى حديثه عن اعتراضات ميدفيديف على نظام الدفاع الصاروخى المثير للجدل: «أرى عندما أتباحث مع الرئيس.. رئيس الوزراء بوتين غدًا أنه سيقول الشىء نفسه».

وكان أوباما قد أبدى ثقته فى نظيره الروسى ديمترى ميدفيديف، ولفت إلى أنه هو أولا الذى يتعامل معه بصفته رئيسا وليس مع بوتين. وأضاف أوباما: «على حد علمى، أن الرئيس ميدفيديف هو الرئيس، ورئيس الوزراء بوتين هو رئيس الوزراء».

وتابع: «ما يهمنى هو التعامل مع نظيرى الرئيس، ومد اليد لرئيس الوزراء بوتين ولكل القطاعات النافذة فى المجتمع الروسى».

وفى غضون ذلك، وصفت وسائل إعلام أمريكية لقاء أوباما مع ميدفيديف وبوتين بأنه لقاء مع «اثنين من الدببة» الروس، مشيرة إلى أن مهمة أوباما فى روسيا ليست سهلة.

المصدر:
المصرى اليوم