هل يوجد شعب من شعوب الدنيا لديه هذه القدرة على الصبر والتحمل مثل الشعب المصرى؟؟!!

هذه القدرة الفظيعة علي الصبر التى كانت ومازالت يحتار فيها علماء الأجناس من جميع دول العالم..

من أين لهذا الشعب هذه القدرة على الصبر وتحمل المكاره؟؟!!

يحملها على أكتافه، ويمضى فى استكمال مشوار حياته عبر آلاف السنين وحتى الآن... وربما الي قيام الساعة

هل يوجد شعب يصبر ويتحمل ٢٠ عاماً يجر الأحجار من هضبة المقطم حتى هضبة الجيزة (وزن الحجر الواحد ٣ أطنان - مسافة ٢٠ كيلو عبر النيل)

ليبنى مدفناً للفرعون الذى يحكمه على شكل هرم؟؟!!

هل يوجد شعب تعرض لغزوات واحتلال من العديد من أجناس الأرض وأممها وصبر وتحمل وراحت هذه الأجناس و الأمم وبقى هو؟؟!!

هل يوجد شعب يحفر بيديه وبالغلق والفأس قناة طولها ١٦٠ كيلومتراً بعرض ٦٠ متراً وعمق ٢٠ متراً (وقت إنشائها) على مدار عشر سنوات؟؟!!

هل يوجد شعب من شعوب الأرض يتحمل ويصبر على عدم توافر الأقل القليل من مستلزمات الحياة، لقمة الخبز، وشربة الماء النظيفة،

وطاقة وقود لممارسة الحد الأدنى من سبل الحياة؟؟!!

هل يوجد شعب يخرج من أزمة ليدخل فى أزمة على مدى خمسين عاماً متواصلة؟؟!!

من المؤكد أن هذا الموروث من الصبر، وقوة التحمل للشعب المصرى عبر آلاف السنين قد تشبعت به جينات المصريين الوراثية،

فانتقل من جيل إلى جيل حتى زماننا الحاضر، وها نحن أبناء الجيل الحالى نصبر ونتحمل ونتكيف مع ما لا يطيقه بشر من «بلاوى» ومصائب تتساقط على أكتافنا،

سواء من شعوب شقيقة تجاورنا.. طفح بنا الكيل ونحن نجاهد لحل مشاكلهم، ولا نلقى إلا الجحود والنكران، ونحن صابرون مضحون!!

أو ما نتلقاه من مصاعب سببتها سياسات حكومات مصرية فاشلة تدير أمور مصر الداخلية برؤى ضحلة، تخرجنا من نقرة لنقع فى دُحديرة!!

إن هذا الشعب يتسم بالصبر والتحمل.. نسأل الله أن يدخل هذا الشعب الصبور الجنة، وثقتى برحمة الله الواسعة الذى يرى عباده المصريين وقد تحملوا

ما يلاقونه من عذاب على الأرض، يطهرهم ويكفر عن ذنوبهم فى حياتهم الدنيا، فيدخلهم ربهم جناته،