قرأت قصة في أحد المنتديات
ــ بغض النظرعن مدى مصداقيتهاــ
ولكنهاجعلتني أتألم بحرقة من غضب الآباء الذي قد ينهي حياة الأبناء ويقضي على براءتهم في لحضة يتملكنا فيها الغضب فقررت أن أنقلها إليكم للعبرة ..

امن المعقول ان يدفع طفل صغير ثمن شقاوته البريئه ولسبب تافه
وفي لحظة غضب من والده ......!
ام ان الأب لم يتنبأ لعواقب مافعله.. اقرأ القصة واحكم انت............




أسرة كانت تعيش في رغد من العيش يملأ محيا ابنائها ابتسامة بريئة وكان من بين الأبناء طفل شقي
ملأ البيت بالحركة واللعب .عاشت هذه الأسره تنتظر بيتها الذي كان يبنيه لهم رب الأسره
ومضت السنين حتى انتهى ذلك البيت واستعدت الأسرة للانتقال اليه وقد غمرها الفرح..
اخذ الوالد زوجته وابناءه للبيت الجديد واخذ الأبناء يلعبون ويقفزون هنا وهناك واعجبوا
بالبيت ايما اعجاب واخذت الأم تضع لمساتها الأخيره على الترتيبات الخاصة بها في بيتها .



وفي اليوم التالي ذهب الوالد الى العمل وقام الطفل الشقي بدافع من شقاوته البريئة
يلعب في اثاث البيت فقام بتمزيق شيء منه وعاد الوالد من عمله ولما رأى مارآه من
فعل هذا الطفل تملكه الغضب الشديد وأخذ هذا الطفل وقام بتعليقه بأحد أعمدة البيت مربوطاً بيديه ورجليه.
اخذ الطفل يصرخ باكياً ويستنجد بأمه ان تنقذه من اسره لأنه لم يتعود ان يكون اسيراً للقيد المفروض عليه


فهبت الأم وبدافع من امومتها لتنقذ ابنها مما تراه فيه فما
كان من الأب الغاضب الا ان هددها بالطلا ق ان هي فكته من اسره فوقفت عاجزه
يقطعها الأسى على ماهو فيه ابنها فأخذ الطفل يبكي حتى أصيب بحالة من الاغماء وكان الأب قد ذهب الى عمله.
وعندما عاد الأب من العمل وجد ابنه في حالة يرثى لها ففكه وسقط الطفل بين
يدي والده وهو غائب عن الوعي فخاف عليه والده فانطلق
مسرعاً به الى اقرب مستشفى (واين هذا الخوف عليه من قبل) .


اجريت على الطفل الفحوصات اللازمة لمثل حالته فأخذ الطبيب الأب بعيداً
عن الطفل وأخبره بما لم يكن في الحسبان.
أخبره بأنه من شدة قيد الطفل وعدم تجديد الدم في اطرافه فسد الدم
في الأطراف فليس من سبيل الا ان تبتر يداه ورجلاه لأن هذا الدم الفاسد
قد ينتقل الى القلب فيسبب وفاة هذا الطفل بعد مشيئة الخالق
فدهش الأب من قول الطبيب له وأخذ يوجه الاتهامات لنفسه ويلقي اللوم عليها ولكن بعد فوات الأوان.


بترت يدا الطفل ورجلاه فأصبح عاجزاً عن الحركة كما كان والسبب شقاوته البريئه...!!!
ذهب الوالد لزيارة ابنه بعد العملية ويملأه الحزن والأسى على فعلته فلما رآه الطفل
زرع ابتسامة على وجهه البريء ورآه الأب فابتسم سنه وبكى قلبه .سعد الطفل برؤية ابيه وقال له............. ...........




(ياأبي أعد الىَّ يديَّ وقدميَّ ولن أعود للعبث بالأثاث)
(ياأبي أعد الىَّ يديَّ وقدميَّ ولن أعود للعبث بالأثاث)


ياااااا الـلـه
اليست براءه...اليست طفوله
سمع الأب ماقال ابنه ففاضت عيناه بالدموع وماكان منه الا ان احتضن ابنه وقد على صوته بالبكاء.


بس للاسف متأخر جدا فى وقت لاينفع فية الندم !!!!!


***أرجو التعليق على القصة***