{~~...ابكي بهدوء ...~~}


) هي تلك المعصيه .. توقد النار في قلبي ...

تحرقني ... وتؤلمني ...

اسرح بها ... افكر كيف امحيها ..؟؟؟ والغريب .. اني اعاود لها ..

هي من يجعلني .. {..ابكي ... بهدوء ...}







2) هو ذاك الرجل ... الذي بدا عليه الشيب ...

عند موقف الاشارة .. وفي ... عز الظهيره ...

يطرق شباك السيارة ...

باصابع ميته .. ولم تفارقها الروح ...

وقد ارتسم على وجهه ... الجوع ... والحر ... والعطش ....

لعل صاحبها يفتح ... ليبيع ... ولو كيس خبز ... ببضع قروش ...

ذلك الرجل ... يجعلني .. {..ابكي بهدوء ..}








3) هي تلك المرأة .. التي ضحت ... وتحملت ...

رات اطفالها ... كبروا ... تأملتهم...بعين حانيه ...

وبعدها ... تأملت ... ذاقت من فلذة كبدها انواع الضرب ...

واشكال المرار ... ابكي عليها حسرة .. عند ذكرها في المجلس

وكلمات التعوذ ... والحمد .. تغتال دمعاتي ...

والعجب ... انها ترفع يدها ... لتدعو له بعد ذلك ..

تلك المرأة ... تجعلني ... {..ابكي بهدوء ...}







4) هو ذلك الموقف .. الذي أرى فيه دموع ابي ...

تلمع على زجاج السياره ...

الذي عكسها وهي ترتسم على خديه...

نلزم الصمت ...

يرفع صوت المذياع ... ليخفي انينه الصامت ...

وكان باكتافه... تهتز امامي...

ولما كل هذا.. ؟؟؟؟

فقط ...لذكر اسم امه "جدتي " امامه !!!!!...

على شفاه .. احدنا ..

وهي التي توفت منذ اعوام ليست قليله ...

لا اعلم .. الا انه شعور رهيب يمتلكني .. عند تذكره ...

وكيف يحتاج رجل ... في مثل سنه ... الى امه !!! ..

وكيف يسمح لدمعاته ان تنهمر امامنا.. لمجرد ذكرها ...

لربما ..عادت به الذكرى .. وهيجت الشوق للقاءها ...

ولكن كلي يقين ...

ان ذلك الموقف ...يجعلني دائما .. {..ابكي بهدوء ..}








5) هي دمعاتي .. واناتي ... لازلت اذكرها .. وابكي .. عليها .. ومنها .

هي ايام مضت ... وسنين فاتت وانقضت ..ولكني ..

الى يومنا هذا ......... ابكي ....... بصمت ......وهدوء ..

مواقف كثيرة .. ومشاكل اكثر ..تجعل من الانسان يبكي مع نفسه ...

يود البوح ببعضها ... لعله يخفف مصابه ...








اختي / اخي :

اعذروني ... ان كانت كلماتي يتخللها تقليب لمواجعكم ... ونكث الدفين .

ولكن تذكرو قوله تعالى :.



(( وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم وهم المهتدون ))