أكد الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية أن المحاولات الصهيونية لتحريف القرآن الكريم بطرق خبيثة متنوعة كنشر كتاب باحدى دور النشر الامريكية بمسمى "الفرقان الحق" كبديل عن القران او مانشرته دور نشر إسرائيلية بمسمى "قران نت" كبديل مصيرها الفشل الذريع والخسران المبين لان الله جل فى علاه تعهد بحفظ كتابه الكريم وصيانته من كل لئيم بقوله تعالى (ان نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) حيث حفظه فى صدور الرجال قبل ان تحفظه الصحائف منذ عهد سيدنا عثمان رضى الله عنه الى ان تقوم الساعة.

وقال رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر بحسب جريدة "الرسالة" السعودية، على هامش مشاركته فى ندوة "أخطاء المصاحف.. متى تتوقف" بنقابة الصحفيين المصرية انه لم يشعر من الانزعاج من تسريبات فى وقت سابق حول ضبط كتاب "الفرقان الحق" بين جنود امريكين فى قاعدة عسكرية بالكويت او تبنى اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية نشر وتوزيع "قرآن نت" لكنه ينزعج لان كثير من المسلمين هجروا القرآن فلم يقوموا بالعمل بما جاء به على مستوى العبادات والمعاملات وباتوا يلهثون شرقا وغربا عن التقدم الحضارى فى غير القرآن قتأخروا وسبقتهم الامم ولو انهم تمسكوا بكتاب الله وسنته لعادوا من جديد سادة الامم.

- وقلل المعصراوي من خوف بعض المؤمنين الغيورين من امكانية استخدام دعاة التنصير والصهاينة الشبكة العنكبوتية فى نشر إالمشروع الالكتروني لتفسير القرآن الكريم "قرآن نت" وقال ان مثل تلك الأباطيل اهون من بيت العنكبوت و لا حياة لها وتموت قبل تولد ككل باطل مصيره الهلاك مبديا سخريته من إعداد مثل ذلك الهراء باللغات العبرية والتركية والفارسية والإنجليزية والفرنسية بالإضافة إلى العربية على أيدى أكاديميين من عرب إسرائيل بزعم أنه سيكون همزة الوصل بين المسلمين واليهود ويدعم الحوار الحضارى.

وقال ان العالم الاسلامى احرص من هؤلاء الضالين المحتلين سفاكى الدماء على الحوار الحضارى بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالكذب والتضليل والخداع فخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز طرح فى وقت يسابق مبادرة عالمية لحوار الاديان كما قام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة بإعداد ترجمة صحيحة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية في يونيو من عام 2001 حتى يفهم الناطقون بالعبرية الاسلام بوعى وصدق.
_________________