21 ـ باب رفع العلم وظهور الجهل إظهار التشكيل

وقال ربيعة لا ينبغي لأحد عنده شىء من العلم أن يضيع نفسه‏.‏


80 ـ حدثنا عمران بن ميسرة، قال حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح، عن أنس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويثبت الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا ‏"‏‏.‏


81 ـ حدثنا مسدد، قال حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال لأحدثنكم حديثا لا يحدثكم أحد بعدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ من أشراط الساعة أن يقل العلم، ويظهر الجهل، ويظهر الزنا، وتكثر النساء ويقل الرجال، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ‏"‏‏.‏


22 ـ باب فضل العلم إظهار التشكيل


82 ـ حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أن ابن عمر، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب ‏"‏‏.‏ قالوا فما أولته يا رسول الله قال ‏"‏ العلم ‏"‏‏.‏


23 ـ باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها إظهار التشكيل


83 ـ حدثنا إسماعيل، قال حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح‏.‏ فقال ‏"‏ اذبح ولا حرج ‏"‏‏.‏ فجاء آخر فقال لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي‏.‏ قال ‏"‏ ارم ولا حرج ‏"‏‏.‏ فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شىء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج‏.‏


24 ـ باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس إظهار التشكيل


84 ـ حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا وهيب، قال حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجته فقال ذبحت قبل أن أرمي، فأومأ بيده قال ولا حرج‏.‏ قال حلقت قبل أن أذبح‏.‏ فأومأ بيده ولا حرج‏.‏


85 ـ حدثنا المكي بن إبراهيم، قال أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، قال سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ يقبض العلم، ويظهر الجهل والفتن، ويكثر الهرج ‏"‏‏.‏ قيل يا رسول الله وما الهرج فقال هكذا بيده، فحرفها، كأنه يريد القتل‏.‏


86 ـ حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا وهيب، قال حدثنا هشام، عن فاطمة، عن أسماء، قالت أتيت عائشة وهي تصلي فقلت ما شأن الناس فأشارت إلى السماء، فإذا الناس قيام، فقالت سبحان الله‏.‏ قلت آية فأشارت برأسها، أى نعم، فقمت حتى تجلاني الغشى، فجعلت أصب على رأسي الماء، فحمد الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه، ثم قال ‏"‏ ما من شىء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار، فأوحي إلى أنكم تفتنون في قبوركم، مثل ـ أو قريبا لا أدري أى ذلك قالت أسماء ـ من فتنة المسيح الدجال، يقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن ـ أو الموقن لا أدري بأيهما قالت أسماء ـ فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا واتبعنا، هو محمد‏.‏ ثلاثا، فيقال نم صالحا، قد علمنا إن كنت لموقنا به، وأما المنافق ـ أو المرتاب لا أدري أى ذلك قالت أسماء ـ فيقول لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ‏"‏‏.‏


المصدر موقع نداء الايمان