أطلقت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في مصر حملة دولية لمساندة صحفيتين سودانيتين تخضعان للمحاكمة، الأولى هي لبنى أحمد الحسين، التي أحالتها السلطات السودانية للمحاكمة منذ نحو أسبوعين بتهمة "ارتداء ملابس خادشة للحياء والذوق العام"، وصحافية أخرى هي أمل هباني، أحالتها السلطات للمحاكمة الثلاثاء لأنها ساندت زميلتها.

وخضعت هباني للاستجواب بعدما كتبت مقالا ساندت فيه زميلتها الحسين، إذ تقدمت الشرطة ببلاغ ضد هباني طالبت فيه بتعويض 10 ملايين جنيه سوداني لانتقادها قانون النظام العام الذي تحاكم بموجبه لبنى الحسين.

ومن جانبها دعت الشبكة العربية لحقوق الإنسان في بيان لها، المنظمات الدولية المهتمة بحرية الصحافة والمدافعة عن حقوق المرأة إلى دعم الصحافيتين السودانيتين والتصدي لما وصفه البيان بـ"المحاكمات الجائرة".

وقال المدير التنفيذي للشبكة جمال عيد: "إن النظام السوداني يستخدم قانون النظام العام في ملاحقة الصحافيات المعارضات من دون وجود أي ضمانات للمحاكمة العادلة".

وطالب بيان الشبكة بإلغاء أو تعديل قانون النظام العام الذي وصفه بأنه "أشد القوانين تمييزا" ضد المرأة السودانية.

وقال البيان "إن القبض على الأفراد واتهامهم لمجرد أن الشرطة ترى أن مظهرهم غير مقبول هو انتهاك حاد للحريات الشخصية لأن اختيار الإنسان لملبسه هو جزء لا يتجزأ من الحق في الخصوصية". مشيرا إلى أن شرطة النظام العام بالسودان قدمت بلاغا ضد الصحافية أمل هباني عقب كتابتها مقالا بصحيفة "أجراس الحرية" السودانية يوم 12 يوليو الجاري دافعت فيه عن زميلتها لبنى الحسين.

يذكر أن الصحفية لبنى الحسين التي تكتب في صحيفة "الصحافة" اليسارية وتعمل أيضاً مع بعثة الامم المتحدة في السودان تواجه تهمة الجلد بعد أن أوقفتها الشرطة السودانية مع بعض الفتيات بسبب ارتدائهن "البنطلون".

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط