تعرض الكاتب الصحفى مجدي الجلاد رئيس تحرير صحيفة "المصري اليوم" إلى موقف محرج أثناء قدومه من بريطانيا مع نجله وأحد أصدقاءه في طريقهم الى القاهرة.

وكان صديق مجدي الجلاد ويدعى شريف بكير قد تأخر عن الدخول إلى الطائرة في مطار هثرو لانشغاله بشراء بعض الاشياء، وأصر مسئولوا الطائرة على الاقلاع بدونه، وبالطبع حاول مجدي الجلاد التدخل لحل المشكلة والسماح لصديقة الذي كان قد حضر لإستقلال الطائرة.

إلا أن مسئولو شركة الطيران قد اصروا على الرفض وقرروا حرمان الراكب من الصعود لتأخره، تطور الوضع إلى مشادة كلامية بينه وبين أحد افراد الأمن، مما ادى إلى اصابة مجدى الجلاد بجرح فى يده.

وإحتجز مسئولوا شركة الطيران حقائب الجلاد الثلاثة دون علمه، وعندما وصل الى القاهرة، إكتشف مجدى الجلاد إحتجاز حقائبه فثار وانفعل وقرر الاعتصام داخل الطائرة ورفض النزول منها لمدة ساعة حتى قام كبار المسئولين بمطار القاهرة بإقناعة بالنزول.

وقام الجلاد بتحرير محضر أثبت فيه إعتصامه إحتجاجا على سوء المعاملة التي لقيها من مسئولي شركة الطيران بمطار هثرو.

من جانبه روى مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم احداث الواقعة في برنامج "العاشرة مساء" الذي يذاع على قناة "دريم 2" الفضائية، حيث قال: "عندما ذهبنا لركوب الطائرة من مطار هثرو متوجهين إلى القاهرة، اخبرونا أن رقم البوابة التي سنذهب منها إلى الطائرة هي البوابة "B" وبعد ان انتهينا من تسوقنا ذهبنا إلى البوابة قبل أن يغلق الباب ب، 15 دقيقة، إلا أننا فوجئنا أنهم قاموا بنقل الطاشرة إلى البوابة "A 10" دون أن يبلغوا عن ذلك".

ويضيف الجلاد: "اسرعنا متوجهين إلى الطائرة في الدقائق الاخيرة الاخير، وقبيل انطلاق الطائرة اتصل بي صديقي وقال لي انه ذهب إلى البوابة "B" وانتظر الطائرة ثم اكتشف انه تم تغيير البوابة وعندما ذهب إليها رفضوا ان يصعد إلى الطائرة".


ويستطرد الجلاد: "حاولت مخاطبة المسئولين لكي يسمحوا له إلا انهم رفضوا صعوده للطائرة، وانتهي الأمر بأنه سيسافر في اليوم التالي على طائرة أخرى".

وأضاف: "بعد قليل فوجئت احد افراد الامن توجه نحوي ويسألني اين حقائبك؟، فاخبرته انها في الطائرة، وبعد قليل جاء نفس الشخص وكرر نفس السؤال، واجبته بنفس الاجابة، وعندما سألته ما المشكلة، قال لي: هناك خطورة أمنية منك على الطائرة!!، فقلت له بل انتم الخطر على الأمن لنكم غير متسامحين، ولا تستطيعون أن تنسوا اننا عرب، هل لأني عربي تتسبب لي في هذه المشكلة".

وأشار الجلاد إلى أنه عندما احتدم النقاش مع هذا الشخص، طلب منه اجراء تحقيق رسمي قبل تحرك الطائرة لمعرفة أسباب خطورته على الامن. فثار رجل الأمن وأشاح بجهاز اللاسلكي والباسبور في وجه وعندما حاول التصدي جرحه في اصبعه.

وقال الجلاد: "طلبت منه مرة أخرى أن يجري تحقيقا حول ما قاله لي من كلام، فقال لي: الامر يرجع إليك، وهبط من الطائرة".

ويضيف الجلاد: "فوجئت أن الطائرة قد تحركت، فقررت عند وصولي ان اقوم بعمل محضر في القاهرة، وعندما وصلت فوجئت بمدير محطة الخطوط الجوية البريطانية يستقبلني على باب الطائرة".


ويستطرد: "ظننت أنه جاء ليعتذر عما حدث، إلا انني فوجئت به يعتذر عن مصادرة حقائبي الثلاثة في لندن، وحتى هذه اللحظة لا اعلم لماذا؟!!!".

وأضاف: "عندما اخبرني المسئول ذلك، قلت أنا اعلنت الاعتصام في الطائرة باعتبارها ارض بريطانية قانونا، وحضرت قيادات امنية كبيرة لتطلب مني فض الاعتصام إلا انني رفضت، واني سوف اعود مع الطائرة لأخذ حقي في لندن".

وأشار الجلاد إلى أنه بعد مفاوضات وافق على انهاء الاعتصام بعد ان تعهد له مدير الخطوط البريطانية في القاهرة أن يقوم بعمل محضر ويؤخذ أقواله فيه، وبالفعل تم عمل المحضر واثبات واقعة الاهانة والاعتداء عليه، وكذلك اهانة العرب والمسلمين".

ولفت الجلاد إلى أنه سيقوم برفع قضية في لندن للاضرار التي اصابته، وكذلك الاضرار العملية حيث تم مصادر "اللاب توب" الخاص به والذي يحتوي العديد من الموضوعات المهمة التي كان سيقوم بنشرها فور عودة إلى القاهرة.

من جانبها قالت ميرفت الألفي مديرة مكتب الخطوط البريطانية في القاهرة أنه يتم حاليا إجراء تحقيق حول الواقعة لمعرفة اسباب احتجاز الشنط بمطار هثرو، مشيرة إلى انها اتصلت بالمسئولين هناك، وأن شنط الجلاد في أمان".

المصدر _وكاله انباء الشرق الاوسط