السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حكم كتابة وقراءة قصص الغزل والغرام



ماهو " الحكم الشرعي في كتابة المرأة للخواطر الغزلية "



ـ هل ينطبق يا شيخ حديث المرأة المستعطرة على المرأة التي تكتب الخواطر الغزلية بالمنتديات .. والتي فيها وصف للمحبوب.. أو الحب .. أو الشوق له بأي صورة.. وهل المرأة مسؤوله عمن يقرؤنها من رجال إن ثارت الغرائز فيهم وهل يعتبر هذا من اللين في القول والخضوع فيه ..؟؟
وجزاكم الله كل خير




الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:



فإن من مقاصد الشريعة حفظ النسل والعرض، ولذا حرمت الوسائل المفضية إلى القدح في هذا المقصد، فمنعت النظر والخلوة وخروج المرأة مستعطرة وتزينها للأجانب والخضوع بالقول واللمس وسفر المرأة بغير محرم، وغير ذلك من الوسائل، فنأخذ من ذلك أن كل وسيلة تؤدي إلى القدح في هذا الأصل فهي ممنوعة.

وكتابة وقراءة الخواطر والقصص الغرامية لا شك أنها وسيلة لتهييج الغرائز التي تدفع إلى الوقوع في الفواحش، وفي هذه القصص توجد المعاني التي ذكرها السائل من خروج المرأة متعطرة والخضوع بالقول.

ولا شك أن المرأة مسؤولة عن إثارتها لغرائز الرجال، إضافة إلى ما في هذه القصص من أثر سيء في تعليق القلب بغير الله والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة، ومتاهات الخيال الباطل، وقد جاء في الحديث: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، القلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه. رواه مسلم.

وللخواطر والقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث، فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله، وهذا كاف للقول بتحريم قراءتها.

وليس هناك ما يسمى بالحب البريء، فإن الأصل تحريم العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بما أحل الله من الزواج أو ملك اليمين.

وليس هذا الحب إلا صورة من صور العشق الموجبة لبعد القلب عن الله وتعلقه بغيره، وقربه من الشيطان ودخوله في حزبه.

وقد عد العلماء العشق من صور الشرك الخفي الذي ربما عظم فأذهب الإيمان.

والمرأة الصالحة ينبغي لها أن تهتم بما يعود عليها بالأجر والثواب والمنفعة، وذلك في قيامها بحق ربها وحق أهلها بأداء الفرائض واجتناب المحرمات وقراءة القرآن والمحافظة على ذكر الله وحضور الدروس النافعة والمشاركة في الأنشطة النسائية الهادفة وكتابة القصص والخواطر النافعة والجادة، وسلوك طريق الدعوة والنصيحة للأهل والأقارب والصديقات والاشتغال بقراءة المجلات الإسلامية النافعة وقراءة سير الصالحين والصالحات، وهذا كله من وسائل التسلية والمتعة والفائدة.

نسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يوفقك لطاعته ومرضاته.

والله أعلم.



منقول للفائده

إسلام ويب




وأكيد الكلام ده مش مقصور على المرأة فقط


يكون كمان للرجل


لأن فيه برضه إثارة ووفتنة للمرأة





وأنا بحثت في حكم الشعر


فملخص ما وجدت إنه طبعا كلام فحلاله حلال وحرامه حرام


أما عن شعر الغزل والحب أو مايسمى بالتشبيب بالنساء



فبما إنه كلام وحلاله حلال وحرامه حرام


إذن فلا يجوز ذلك


إلا إذا كان الرجل لزوجته فقط على ألا ينشر وإنما هي فقط التي تراه لا ينشر على أي حال من الأحووال

وطبعا الزوجة لزوجها برضه نفس الكلام على ألا يخرج بينهما كذلك


ده اللي لقيته


وأنا مقتنعة بيه


لأني قلت مافعلا ماالأغاني كلام وأشعار


حلاله حلال وحرامه حرام


بس طبعا الأغاني المصحوبة بموسيقى ومعازف ده حرررام طبعا على وجه الإطلاق سواء كلام حلال أم حرام


إنما بتكلم عن الكلام


ماينفعش طبعا نسمع أغاني حب وكدة

ومعروف إنها حرام

فنفس الفكرة


وأستعرض معاكم ماوجدته في هذذا الأمر بإذن الله وما يدل على كلامي