- قضت محكمة الأسرة بالسيدة زينب بضم حضانة طفل لجده من الأم بعد تحول والديه إلى البهائية واعتبارهما مرتدين عن الإسلام.

وقررت المحكمة ضم الطفل إلى حضانة جده لأمه بعد أن تقدم الجد بما يفيد اعتناق ابنته وزوجها للبهائية، مشيرا إلى أن الأخير تعمد إدخال الغش عليه عند زواجه من ابنته، وأنه لم يكتشف اعتناقه لهذا الفكر إلا بعد أن نجح في إقناع ابنته به، الأمر الذي يجعلهما غير أمينين على تربية الطفل تربية إسلامية.

واستمعت المحكمة إلى أقوال الشهود من أقارب أشرف إمام وعبدالعليم عبدالقوى المصرى ابن أخت زوجة المدعى و3 سيدات جميعهم شهدوا بأن ابنة المدعى كانت تمارس طقوسا بهائية، ولم تحضر المشكو فى حقها أيا من جلسات القضية، حيث كانت تكتفي فقط بإرسال محامى التابع لاحدى جماعات حقوق الإنسان.

ترجع وقائع القضية إلى قيام محمد عبدالفتاح برفع دعوى قضائية رقم 164 لسنة 2007، دائرة 12، بضم حفيده آسر أسامة صبرى، بعد أن اكتشف أن ابنته وزوجها قد اعتنقا الفكر البهائى بعد زواجهما بعامين، وقام بتحرير محضر بقسم شرطة الظاهر ضد والد زوج ابنته، حيث رفض إعطاءه عنوان ابنته، التى اكتشف أنها سافرت إلى أستراليا مع زوجها ليستقرا مع عمة الأخير التى هاجرت إلى هناك، وأضاف أن مباحث القسم لم تحرك ساكنا للحصول على عنوان ابنته.

وكانت اللجنة المشتركة من الدفاع والأمن القومي والشئون الدينية بمجلس الشعب قد طالبت بإصدار قانون عاجل يجرم الفكر البهائي ومحاكمة المروجين له.

وأكدت تقارير صحفية أن اللجنة قالت أن التشريع الجديد يجب أن يتضمن عقوبات ضد الأفراد الذين يعتنقون الفكر البهائي المخالف للشرائع السماوية وخاصة الدين الإسلامي، مشيرة إلى خطورة انتشار البهائية على الأمن والاستقرار الاجتماعي، كما دعت اللجنة إلى ضرورة قيام شيخ الأزهر ووزير الأوقاف بالتحرك لوقف نشاط هذه الجماعة والتي وصفتها "بالجماعة الضالة" وضرورة محاورتهم لإقناعهم بتغيير أفكارهم الهدامة.

ووصف نواب مجلس الشعب البهائية "بالخطر الداهم للأمن القومي المصري"، لافتين إلى ميل البهائية إلى الصهيونية لاعتقادهم بضرورة إلغاء فريضة الجهاد في الإسلام، وأن الإعلام مسئول عن نشر هذه الأفكار الهدامة.

و حذر الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، من شيوع الرذيلة في ضوء انتشار الفكر البهائي بين الشباب المصري، وقال "إن هذه الفئة أصبحت خطرا يداهم الأمن القومي، ويعد خطرا أكبر من المتطرفين والإرهابيين، لأنهم من صنع الصهيونية.

المصدر: صحيفة الخليج الاماراتية ، الشروق