فتشت في ادراجي لعلى اجد ما يرجع بي الى الماضي

ولكنه لم يكن بالنسبة لي كماضي انما كان كحاضر و مستقبل

وجدت مذاكراتي وقد اتلفها الغبار الذي كان يعم الغرفة

ووجدت بها احلاما كنت اود ان احققها

وكم وجدت نفسي غريبا عن نفسي

و جلست اقرا واستعيد ذكريات الماضي

ورفاق الطفولة واحلامنا الوردية

واستعدت ذكريات الشباب

واذا بنسمة برد تلهب حنين الماضي

وذكرياتي مع احبائي

وها انا ذا يكسو رأسي الشعر الابيض

و من كل شعره منهم اتذكر رفقاي

واتذكر انه لم يبقى لي من العمر كثيرا حتى اضيعه هباء

لابد من ان استعد للقاء حبيبي و اتمتع ببهجة النظر الى وجهة الكريم

وان القى الصحابة و الصالحين في جنة النعيم

و لكنى اسمع صوت اذان الفجر ساذهب

لكي اصلى وعندما اعود ساستكمل قراءة مذكراتي

وذهب ولم يعد لانه قد ذهب للقاء

حبيبه

فقد ذهب للقاء المصطفى(صلى الله علية وسلم ) وعلى كل الانبياء والمرسلين