بسم الله الرحمن الرحيم

أشهر حكايات الأشباح الغربية..!!


ومن أشهر وأهم الحكايات التي سجلها الغربيون بشأن رؤية الأشباح و »الريح الهائمة« قصة »ماري إدنبرج« السيدة متوسطة العمر التي انتقلت إلى شقة في وسط لندن, وبعد مرور أعوام عدة أمضتها بالشقة بدأت تشعر بوجود »غريب« في غرفة النوم الأساسية, وبعد تكرار سماعها لأصوات أقدام تسير خارج الغرفة ثم صرير الفراش بالداخل, وكأن أحدهم يستعد ليأوى في آخر الليل, وحاولت ماري أن تقنع نفسها بأن ما تشعر به مجرد وهم, حتى تم قطع الشك باليقين عندما دخلت غرفة النوم ذات ليلة فجأة فوجدته أمامها, وهو خيال شبه واضح الملامح رجل يتراوح عمره بين الثلاثين والأربعين, أسمر البشرة, وبعد ذلك استعانت ماري بسيدة تدعى روزي مردي من إحدى الجمعيات التي تجمع بين الأفراد المؤمنين بوجود الأشباح وتحاول الكشف عنهم, وعلى الفور استطاعت روزي أن تحدد وجود الشبح في شقة ماري ورغم أن ماري لم تصرح بأوصاف ما رأت عليه هذا الشبح, فقد تمكنت روزي من دون تكوين خلفية واضحة أن تحدد أنه رجل يتراوح بين الثلاثين والأربعين وهو داكن البشرة, وكانت قصة بمثابة بداية فتح على إثرها ملف الأشباح والأرواح الهائمة التي يؤمن البريطانيون بوجودها بنسبة 68 في المئة من الشعب مقابل 55 في المئة ممن يؤمنون بوجود خالق للكون, وعلى الرغم من أن هذه النسبة قد تبدو »صادمة« بالنسبة للشرقيين, لكن الأمر يختلف بالنسبة للشعب البريطاني الذي تنتشر فيه هذه القناعات ويكفي لكي نتخيل مدى تأثرهم الشديد بها أن نعلم أن مؤسسة »طاردوا الأرواح« التي تعتبر من أقدم المؤسسات التي تضم الشخصيات المعنية بهذه الأمور قد ضمت مؤخرا مشاهير الأدباء والسياسيين والفنانين البريطانيين مثل تشارلز ديكنز والعالم وليام كروكس, والأديب أرثر كوستلر, وهاري برايس, أما عن عمر المؤسسة فقد تكونت في العام 1862م بهدف الكشف عن الأرواح والأشباح ورصد أماكنها, ومن أشهر الوقائع الخاصة بتلك المؤسسة هو مساعدتها لأحد الكهنة وهو القس بورلي ريكتوري الذي كان يسكن أكثر البيوت التي شاع بأنها مرتعا للأشباح بإنكلترا, حينما لجأ »القس« إلى صحيفة ديلي ميرور بعد معاناته من الشكوك حول منزله بأن الخطوات الليلية لا تنقطع, بالإضافة لدقات الأبواب التي تفتح وتغلق والكلام السريع غير المفهوم الذي كان القس يسمعه يتردد دوما في ردهات المنزل, فأرسلت الجمعية »هاري برايس« الذي ظل سنوات عدة يدرس هذا المكان قبل أن يصدر بيانا رسميا بأنه مسكون بشبح لراهبة وبأن روحها ستظل قلقة إلى أن يؤخذ بثأرها أو تدفن جثتها بشكل لائق وبعدها ستهدأ الأمور وحتى الآن لا تزال تلك الجمعية تبحث عن أماكن الأشباح المختلفة, والتي يتم تلقيها عبر الإتصالات والشكاوى التي تخضع بعد ذلك للإختبار, أما عن حوادث الأماكن المعمورة بالأشباح فأشهرها تلك الحادثة التي تعرض لها منزل القس بورلي حيث تم تدمير مكانه بواسطة حريق غامض لا يعرف عنه أحد شيئا بعد مرور عدة سنوات وتماما في العام 1939 أما أهم أماكن الأشباح التي حفظها الغربيون عن ظهر قلب فتتقدمها منطقة »مولودين مور« التي شهدت واحدة من آخر المعارك على أرض بريطانيا ومات فيها 1200 من المتمردين الاسكتلنديين في تمام 16 من أبريل العام 1746, ويدعي الكثيرون أنه في الذكرى السنوية للمعركة تظهر أشباح المقاتلين ويسمع صوت السيوف الصاخب كما يعتبر »مقهى رام« القديم في »كلوشستويثار« واحدا من المواقع التي ذكر بشأنها الكثير من القصص عن وجود أشباح ويرجح أن السبب هو بناء هذه المقهى على مقبرة للمجرمين, ويضاف إلى قائمة الأماكن المحظورة والتي تعج بالأشباح والأرواح الهائمة عظيمة التأثير »برج لندن« الشهير الذي يبلغ من العمر 900 سنة, ويقال بأنه مسكون بأرواح الوفيات التي شهدها ومنها شبح الليدي »جين جراي« التي رأوها العام 1957 أي بعد مرور 403 أعوام بعد وفاتها.