هل السلاح الفلسطيني اصبح الآن موجها لقتال السلطة الفلسطينية والأشقاء العرب ؟!!
فقد قام مسلحون فلسطينيون تابعون لحركة فتح باحتجاجات على بعض الظروف الداخلية ومنها التدهور الأمني وذلك بطرق مخلة بالأمن المفقود الذي يحتجون من اجله !!
وقد قاموا بداية باحتلال بعض مكاتب السلطة واغلاق معبر رفح ومنع المسؤولين الفلسطينيين من السفر للخارج لأداء مهامهم المنوطة بهم.
ولكن التطور الخطير هو الستيلاء على جرافة تابعة لبلدية رفح بالقوة وتدمير جزء من الجدار الحدودي الفاصل بين مصر وفلسطين.
هذا التطور أدى لتسلل الكثير من الفلسطينيين للأراضي المصرية والأهم هو اطلاق النار ورمي الحجارة على حرس الحدود المصري مما أدى لاصابة 25 مجندا واثنان يعدون في عداد الموتى نظرا لاصاباتهم الخطيرة من جرح نافذ بالصدر لتهتك في القولون والطحال ...الخ
لقد رأيت بأم عيني مسلح موتور يطلق النار على مدرعة مصرية بعد الهدم الجزئي للجدار الحدودي !!
ما هذا؟! هل اصبحنا نحن الأعداء ؟! لم لم نر كل هذه القوة والفتونة مع قوات الاحتلال ؟!
هل هذا هو ما يريده الفلسطينيون ؟!
هل عندما تؤول لهم الأمور ويجلو الاحتلال عن قطعة أرض غالية وهي غزة, يحدث ما حدث ؟!
هذا ان دل فانما يدل على حالة تشرذم تسود الساحة السياسية الفلسطينية وسلطة فلسطينية غير موجودة على ارض الواقع واما على الورق فقط.
بعد رجوع غزة كان الأجدى ان يعمرها الفلسطينيين وفي حالة صعوبة ذلك بسبب الاحتلال يتخذوها منطقة اعداد وانطلاق لتحرير باقي الأراضي وليس منطقة للتناحر الفلسطيني وسفك دم المصري المؤيد لفلسطين في الحصول على حقوقها وتحرير أراضيها والقدس الشريف الذي هو ملك كل مسلم.
بعد رجوع غزة كان الأجدى أيضا التقارب والاتحاد في وجه الصهاينة وليس التعبير المسلح والفوضى الشاملة, استطيع أن اؤكد أن هؤلاء الموتورين هم العدو الأساسي للشعب الفلسطيني والأمة الاسلامية, فبسببهم لن يمكن الاتحاد لتحرير القدس وبسببهم سنظل مجموعة أناس لا فائدة منها كأنه لا وجود لها.
__________________