عجبا لشعب مصر

لست أدري كيف يمكن لإنسان ان يتشاءم أو يحزن أو يعترض في بلد مثل مصر

رئيسها مبارك، ورئيس حكومتها نظيف، ورئيس برلمانها سرور ورئيس مجلس شورتها الشريف، ووزير داخليتها حبيب، ووزير ماليتها غالي

فهل توجد سلطة، في أي دولة في العالم، يجتمع فيها كل هذا

التفاؤل والحب والنظافة والشرف والبركة والسرور مثل مصر؟؟؟؟؟؟




(2)

أردني

سألوا أردني : ليش أنت دائماً مكشر وعصبي .... ؟؟

قال : .... قهوتنا مرة .. وبحرنا ميت .. وخليجنا عقبة ..

وطبختنا مقلوبة ... وأشهر الأسماء عنا : زعل ومهاوش وعدوان ..

ومطربنا اسمه متعب ... وأشهر أغانينا : ويلك يلي تعادينا يا ويلك ويل

وبدك إياني ابتسم .... !!!




(3)

دهاء اليهود:



في زمن مضى كان الـباباوات (جمع بابا) يبيعون للناس أراضي في الجنة وكانت أسعارها غالية جداً،
ورغم غلائها إلا أن الناس مقبلون عليها بشكل كبير جدا، فـكان الشخص بشرائه أرضاً في الجنة يضمن دخوله الجنة مهما فعل من معاصي في الدنيا، ويأخذ الشخص صكاً (عقداً) مكتوب فيه أسمه وأنه يملك أرضاً في الجنة،
كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات عالياً جداً جداً،

في يوم من الأيام جاء أحد اليهود للبابا وقال له:
' أريد شراء أرض النار كاملة '

فتعجب البابا من أمر هذا اليهودي واجتمع مسئولي الكنيسة كاملة وقرروا بينهم القرار التالي:

أراضي النار أراضٍ كاسدةٌ خاسرة، ولن يأتينا غبي أخر غير هذا الغبي ويشتريها منا، إذا سنبيعها له بثمن عالي ونتخلص منها!!!
فقرر الـبابا أن يبيع له النار وأشترى اليهودي النار كاملةً من الكنيسة واخذ عليها صكاً (عقداً) مكتوب فيه أنه أشترى النار كاملة!!!

وبعدها خرج اليهودي للناس جميعاً وقال لهم أنه اشترى النار كاملةً ورأى الجميع العقد المكتوب فيه ذلك وقال لهم:

"إن كنت قد اشتريت النار كاملة فهي ملكي وقد أغلقتها ولن يدخلها أي أحد،
فـما حاجتكم لـشراء أراضي في الجنة وقد ضمنتم عدم دخول النار لأني أغلقتها؟!!"

وبعدها لم يشتري أي شخص أرضاً في الجنة لأنه ضمن عدم دخول النار،

بدأت الكنيسة تخسر أموال تلك التجارة ولم تعد تدر لها شيئا

فعادت الكنيسة واشترت من اليهودي النار التي كانت قد باعتها له ولكن بـأضعاف أضعاف أضعاف سعرها الأصلي !!!!