السلطان "صلاح الدين الايوبى" .... رحمه الله

==================================================










السيف

رفض مواطن شاب بيع سيف صلاح الدين الذي يملكه، لأحد الخبراء الأجانب الذي عرض ما يزيد على مليوني درهم ثمناً له، حيث فضل الشاب ان يبقى السيف الثمين في الدولة مؤكدا ان المال يذهب ويبقى الأثر إلى الأبد.

وقال محمد الشحي من منطقة شعم في رأس الخيمة (صاحب سيف صلاح الدين) انه يمتلك مجموعة كبيرة من التحف الاثرية الثمينة والنادرة الا أن السيف المختوم باسم صلاح الدين وشعاره المكون من سيفين متقابلين بينهما هلال ونجمة فيما طبعت عليه الآية القرآنية “نصر من الله وفتح قريب” يعد إحدى التحف الثمينة في متحفه مشيرا الى ان امتلاكه للسيف جعله يهتم بجمع التحف النادرة.

ويوضح الشحي أن والده أكد له ان السيف جلب من احد البلدان العربية التي كان الأجداد ينتقلون إليها بحثا للرزق حيث كانت منطقة شعم في اقصى شمال الامارة تنطلق منها الأسفار إلى بقية مناطق شبة الجزيرة العربية وكانت البصرة في العراق وأراضي بلاد الشام من المناطق المقصودة للبحث عن الرزق وتبادل البضائع. ويضيف: عرضت السيف والمقتنيات الأثرية في معرض أبوظبي الدولي للفن والتحف حيث جذب السيف أنظار احد الخبراء الأجانب وأعطى فيه مبلغ مليونين وثلاثمائة ألف درهم إلا انه رفض بيعه.

وأكد الشحي ان احد الخبراء اكد ان نوع السيف لا يوجد منه غير 20 سيفا في العالم فيما اكد آخر ان ستة سيوف فقط على شاكلته، مشيرا الى ان السيف يعد تحفه ثمينة نادرة ورمزا من رموز التاريخ.