قالت تقارير صحفية ان مجموعة من أعضاء نقابة المحامين تقدموا بمذكرة إلى حمدى خليفة، نقيب المحامين، يطلبون فيها تحويل المحامية نجلاء الإمام، والتى أعلنت اعتناقها المسيحية مؤخرا إلى مجلس تأديب ومحو قيدها من النقابة لأن نجلاء قالت إنها حولت اسمها إلى كاترين، وإنها بذلك تكون غير مدرجة فى جداول النقابة.

وقالت المحامية سالى الجباس رئيس اتحاد المحاميات المصريات ، فى تصريحات نقلتها صحيفة "الشروق" المصرية ، فى المذكرة التى تقدمت بها، "رغم أننا مع حرية العقيدة والفكر ولا ننكر على أحد حريته فى اعتناق الدين الذى يراه إلا أن تصريحات الإمام عن اعتناقها المسيحية قد أساءت لنفسها وللإسلام ولمهنة المحاماة.

وأشارت المذكرة إلى التصريحات التى أدلت بها نجلاء ونشرتها الصحف، والتى وصفت فيها الإسلام بأنه دين ليس به حرية ولا عدل.

وأضافت المذكرة أن نجلاء الناشطة الحقوقية رئيسة جمعية "بريق" لمناهضة العنف ضد المرأة "وصفت الإسلام بأنه كلام فارغ وأن الكل يعرف أنه غير حقيقي وآياته شيطانية وأن النبى صلى الله عليه وسلم تفرغ للنساء والنكاح وأنه ليس فى الإسلام عدل ولا توجد فيه حرية وأن 75% من التشريعات الإسلامية مستمدة من النصوص اليهودية".

وأوضحت المذكرة أن نجلاء بتصرفاتها غير المسئولة تكون قد فقدت شرطا أساسيا من شروط الانتماء لمهنة المحاماة، وهو حسن السير والسلوك لأنها أصبحت بلا هوية وغير مسئولة وليست حسنة السير والسلوك مما يفقدها مكانتها كمحامية.

واعتبرت أن تصريحاتها المتعددة للإعلام ستصبح مادة إعلامية تتحول إلى قضية مجتمعية تهدد الأمن والسلام الاجتماعي، ووصفتها بأنها استغلت كونها محامية مما يصيب قطاع المحامين بالعار وتشويه صورتهم خاصة المحاميات منهم واتهامهن بعدم الإدراك.

وطالبت المذكرة فى النهاية بإحالة نجلاء إلى مجلس تأديب النقابة وشطبها من جدول المحامين سواء المشتغلين أو غيره.

يذكر أن نجلاء الإمام معروفة لعدد من نشطاء المجتمع المدني وبعض المنظمات الحقوقية خاصة العاملة في مجال المرأة، لكن اسمها ازداد شهرة بعد واقعة التحرش التي تعرضت لها مخرجة الأفلام التسجيلية "نهى رشدي" التي حصلت على حكم ضد الجاني "شريف رجب جبريل"، والذي عاقبته محكمة الجنايات بالسجن 3 سنوات، وكانت نجلاء محامية نهى لكنها انقلبت عليها فجأة.

المصدر: صحيفة الشروق