سألت نفسي

عن سبب رحيلي

عن غيابي

عن عذابي

عن آلامــــي

عن حزني ودموعي

والإجابه : لأنه بعيد عني

أسألوه لماذا أبتعد؟؟

يمكن يكون له سبب أو عذر

لماذا رحلت ؟

وأبتعدت بقلبي

لم أجد إلا الرحيل طريقاً

لإنقاذ ما تبقي من حبي

كنت أتمني أحتفظ بذكرى حبُى

لآحيا بقية عمرى والآلم ساكن ضلوعي

إني حبيتك في يوم .. وكان جزائي

الآلم يعتصر قلبي .. يا ترى لسه فيه باقي

والباقي أنهي على كل شيء داخلي

تفتكر ممكن أسامحك

ما أقدر أسامحك .. إعذرني

حبيتك بقلبي وعقلي .. وكان جزائي

قبل الرحيل

قبل طوى صفحة

من حياتي من ذكرياتي

قبل ما تبتدي

لحظات وداعي لقلبي

قبل سقوط

دمعة الفراق من عيني

وقفت لحظه على جدار الزمن

لاأتصفح الماضي ..

بعذابه المدبوغ بالسعاده

لاأزرع وردة بأسم الخدعة الكبري

خدعة إسمها الحب لعبت فيها بمشاعري

لوقت محدد كنت فيه حبيبتك ..

ألومك ولا ألوم نفسى ..

ولا ألوم قلبي اللى حبك

فإن ذبلت أوراقها .. بقيت تلك الجذور على أمل قطرة

من دموعي يمكن يوم تزور بستان خواطري

أما الحاضر المرير ..

فشمسه تلوح بالغروب

مودعةٍ دقائقه لحظة بلحظة

فيا أيها

الشبح المرعب ..

والذي يدعونك الوداع

من أي معدن أنت ..

أي أحبة يتحدثون عنهم ؟

أعلم إننى لست منهم ... فلم يسكن الحُب قلبه

فكتبت على نفسي (موتي ولا موت المشاعر)

الوداع