(1)


انطلقت اجرى كمجنونا متعثرا فى احبال ظنونى

اهرب من ظل خوفى الذى يلاحقنى.. فيتخطى الازمان والمكان

ويستند على كل حائط او يزحف كثعبان على الارض..

أختبأت اسفل فراش حلمى ..اظن انى قد هربت..!!

مدتت يداى المرتعشتان الى قلمى المحتضر..

او انا المحتضر..!



(2)



ذبت فى احماض معاناتى وغمزنى القلم فى بحر حبره

وغفوت قليلا..

لأهفو مع نسمات انفاسى..

مع زهور فقاعات الخيال..

لعلى أجد نحلتى..واتذوق من شهدها..!!




(3)



بحثت عنكى مرارا فى الزحام..

فاراه يبتلعك كفم كهف موحش..لظلامه

ودوما توقفنى اشارات المرور..

فتتوهى عنى ..

واظل العن اشارات المرور..!



(4)



اليوم لم اخشى شيئا..

لم اخشى ان امسك قلمى لعلى اداويه..

بيد قد جرحته..!

ولم اخشى ظلى..وخوفى..

الذى يتبعنى كشيطان سيصيبنى باللعنات

فانا قد أطفأت الانوار.!

ولا يظهر ظلى فى الظلام..

فخوفى من الظلام يشفى جنونه..!



(5)



اليوم لم اخشى اشارات المرور

وظللت اتبعك...

ويتبعنى ظلى...!



(6)



تهتى ...ام تاهت منى كلاماتى...

ام كسرت الابره التى احيك بها نسيج الحروف.!



(7)



اه... تنطلق بدوى من قلمى الذى يجد صعوبه فى التنفس

فتتردد صداها فى اطلال حريتى..

تركته ..ونزلت ابحث فى الصيدليات ..والاسواق....وعند العطارين

فلم اجد لعجزه الدواء..!



( 8 )



سقطت... لسقوطه

وأصبحت عاجزا.. لعجزه

وتوكأت على ظلى.....

لعلى اصل يوما اليكى....!!!!