تناقض حاد بين موقعه وحاله، يعانى منه
شارع أحمد الزيات المعروف بشارع
المرور، حيث لا يفصله عن مبنى هيئة
نظافة وتجميل الجيزة أكثر من ٥٠ مترًا،

كما تطل عليه ملاعب جامعة القاهرة، لكنه رغم هذا وذاك يعانى أكثر من كل شوارع القاهرة من انتشار القمامة، لدرجة أنه تحول إلى مكان لتجمعات القمامة من الأحياء والشوارع المجاورة، جعلت السير فيه مهمة مستحيلة لا يقوى عليها بشر، نظرًا للروائح الكريهة المنبعثة منه والحشرات التى تنتشر فيه.

هذه المعاناة عبر عنها سكان الشارع حيث قدموا عددًا من الشكاوى إلى حى جنوب الجيزة، وكلما زادت شكواهم أرسل الحى عربة لرفع القمامة. لكن بمجرد مغادرة العربة تعود تلال القمامة مرة أخرى.. يتذكر السكان وقت زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى ملاعب الجامعة، ويترحمون عليه،

فقد مر الشارع فيه بأزهى عصوره.. يصفه محمد رمضان، أحد السكان قائلاً: «كانت دوريات الحى بتمر مرتين فى اليوم على الأقل للاطمئنان على نظافة الشوارع المجاورة للجامعة، لكن (عادت ريما لعادتها القديمة)، ومسؤولو الحى جوم يكحلوها عموها، لأنهم أزالوا صناديق القمامة بحجة أنها هى التى تشجع على إلقاء القمامة فيها.

لكنهم رغم إزالة الصناديق فإن القمامة لم تقل، بل أصبح رفعها من الشارع مهمة صعبة على الأهالى وعلى عربات القمامة». رمضان أكد أنه لا يطمح هو وأهالى المنطقة فى الكثير: «مش عايزين غير شوية اهتمام، وواحد على عشرة من اللى كان بيتعمل أيام أوباما، إحنا راضيين بعربية تعدى علينا كل يومين تلم القمامة.. بس تعدى!».


المصرى اليوم