صرح الدكتور على المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي الأحد بأن الوزارة تدعم دور إقامة ورعاية كبار السن بمبلغ 2 مليون و76 ألف جنيه سنويا بالإضافة إلى الإعانات الدورية السنوية والدعم الفني لتلك الدور وذلك حتى تقوم بدورها في رعاية كبار السن البالغين من العمر 60 عاما فأكثر، والذين لا يجدون الرعاية داخل أسرهم لسبب أو لآخر.

وقال المصيلحي: "إن عدد هذه الدور يبلغ 131 دار إيواء مصنفة ما بين المخصصة لخدمة القادرين على خدمة أنفسهم وعددها 99 دارا ولغير القادرين على خدمة أنفسهم وعددها 20 دارا ، بالإضافة إلى 12 دارا بالمجان ويستفيد من تلك الدور حوالى 6 آلاف من كبار السن.

وأشار إلى أن الوزارة تولى عنايتها بتوفير الخدمات المتعددة والمتنوعة لفئة كبار السن ليس لأنها فئة تحتاج للرعاية والحماية فقط بل لأن لديها قدرات وإمكانيات إيجابية يمكن استثمارها وتوظيفها للمساهمة فى العمليات التنموية والنهوض بالمجتمع.

وفي نفس السياق ، استعرض وزير التضامن الاجتماعى بعض الخدمات المقدمة لرعاية كبار السن جانب دور الرعاية منها خدمات أندية الرعاية النهارية لكبار السن وتقوم بتقديم الخدمات المختلفة لهم (اجتماعية ، صحية ، ثقافية ، نفسية ،..الخ) بجانب الرحلات والمصايف ويبلغ عدد هذه الأندية 180 ناديا موزعين على معظم أنحاء الجمهورية.

وأوضح المصيلحي أنه سوف يستفيد من أنشطة هذه الأندية حوالى 36 ألف من كبار السن ، مشيرا إلى أن هناك خدمة ملحقة بدور الرعاية والأندية وهى خدمة وحدات العلاج الطبيعي حيث يحصل فيها كبار السن على جلسات العلاج الطبيعي واللياقة البدنية بأجر رمزى بلغ عددها 52 وحدة يتم دعمها من الوزارة بأحدث الأجهزة.

وأشار الدكتور على المصيلحى وزير التضامن الاجتماعى إلى استحداث خدمتين وهما مكاتب خدمة كبار السن ، والتى تهدف الى خدمتهم بمنازلهم وذلك عن طريق توفير احتياجاتهم داخل منازلهم مثل توفير وجبات غذائية جاهزة ورعاية صحية بالإضافة إلى توفير احتياجاتهم المنزلية كالسباكة والكهرباء ، وقد تم حتى الآن افتتاح 27 مكتبا.

أما الخدمة الثانية فهى خدمة جليس وجليسة كبار السن ، حيث قامت الوزارة بتدريب الجليس من خلال الجمعيات الأهلية مع تقديم الدعم المادى والفنى لهذا التدريب ، وتهدف هذه الخدمة لتوفير الرعاية لكبار السن سواء داخل منازلهم أو دور الإقامة ، وقد تم تدريب 800 جليس وجليسة ويستفيد من هذه الخدمة حوالى 500 مستفيد.

وأكد المصيلحى على أهمية التوسع ونشر خدمات رعاية كبار السن للمناطق المحرومة من الخدمات وبصفة خاصة المناطق الريفية والقرى والنجوع حتى تصل الخدمات لكافة المجتمعات (الحضرية - الريفية - الصحراوية) وذلك بالتعاون والتواصل المستمر مع الهيئات المختلفة المعنية بأمور كبار السن وذلك لاستفادتهم من تلك الخدمات.

المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط