عاد وفد الجهاد الاسلامي الى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري بعد ان التقى المسئولين بالأمن القومي المصري معهم من خلال عقد سلسلة لقاءات.

وقد قضى وفد الجهاد الاسلامي 17 يوما في جولته الخارجية، سافر فيها الى سوريا والتقى بالامين العام للحركة في دمشق الدكتور رمضان شلح.

وأكد وفد الجهاد الاسلامي خلال لقائه بقيادات الامن القومي المصري على ضرورة سرعة انهاء الانقسام والتاكيد على موعد الخامس والعشرين من الشهر الجاري ليكون الموعد والجولة الاخيرة في محاولات المصالحة الوطنية.

وطالب الجهاد من مصر الضغط على جميع الاطراف، وممارسة دورها الريادي بالمنطقة وانهاء ملف المعتقلين بين فتح وحماس، وأن تسمح مصر للمزيد من المسافرين الفلسطينيين بالخروج عبر منفذ رفح البري بالإضافة إلى زيادة الطاقة الكهربائية لقطاع غزة، و ضم وفد الجهاد الاسلامي كل من محمد الهندي وجميل عليان وخالد البطش وخضر حبيب وابراهيم النجار.

وقد اشارت بعض المصادر الامنية المصرية بان اجتماع هام جرى الاحد بين الأمن القومي المصري ووفد حركة حماس بقيادة الزهار المتواجد حاليا بالقاهرة، وان الاجتماع بدء حوالى الساعة الثانية عشر ظهر الاحد واستمر لمدة ثلاثة ساعات، ويبدو انه الاجتماع التحضيري الحاسم لانقاذ الجولة القادمة للحوار الوطني الفلسطيني.

المصدر_وكاله انباء الشرق الاوسط