(...)


تاهت افكارى..

لا يعلم قلمى عن ماذا كان سيكتب..

سأمزق ورقتى..

(لاااااااااا.. انتظر)

كيف سألتفت لاجيب عليك

وانت تسكن فى الضلوع..

كيف سأحادثك يا قلبى

(معى فكره)

لم اشعر بفكرتك ايها المسكين

(بل شعرت انا بها..الست قلبك)

اذن فلتخبرنى عنها..

(سأكتبها انا بدلا عنك)

لقد عرفت فكرتك ايها المخادع...

ستكتبت عنها..

وستبكى عليها..

وانا لن اكتب عنها..ولن ابكى..!


(!)


انتظرى يا اناملى

لماذا الى حقول الكتابه تحرسين ببذور الذكريات..!


(2)


حين تنطلق من العين نيران الحسد

لتحرق جسد الحب

فيبقا منه كائن مشوها

لا يعرف للحب معنى..او قاموس

ولم يفهم سوا الانتقام لغةً

هنا احببت...!


(3)


وكأى (حقد) يرى العالم بأكمله يرتدى زى الاحساس

فيمزقه...

فيتمزق مع تمزيق الحب..بقايا الامل..!


(4)


كم حضر اللوم الى قلبى..

ليسجل حضوره..

وينصرف..

ومع انصرافه يسجل حضور الشك..!


(4)


وكأن لم يخلق عاشق مجنونا سواى

كشريط سينمائى اشاهد العتاب

فى كلمات ونظرات من حولى

حتى اصبح (فيلما) تكرر كثيرا على شاشه تلفاز الواقع..!


(5)


(استوب) قالها مخرج خاطرتى

لنعيد مره اخرى الى الخلف

فنعود الى المكان الذى احببتك فيه..

لنفترق فيه..!


(6)


يداى تعترف الان بعجزها على اكمال خاطرتى

وقلبى يبكى كما اراد ان يبكى

وعقلى يتذكر بقيه المسرحيه الهزليه..!


(7)


دماء على الفراش..ام...جنون جسد

لم اعرف ان انتقى اسم يرضى الرقابه...!


(8)


لا تصفيق...ولا دموع

فلا مشاهد فى دار السينما

غيرك يا قلبى..!