شن الطيران الإسرائيلى أمس غارات جوية
على المنطقة الحدودية بين قطاع غزة
والأراضى المصرية مستهدفا أحد الأنفاق،
حسب ما أعلنه مسؤولون فى
الأجهزة الأمنية فى غزة.

وأوضحت المصادر أن طائرات مقاتلة طراز «إف ١٦» أطلقت صاروخا واحدا على نفق بالقرب من منطقة الشعوت غرب مدينة رفح جنوب غزة، مما أدى إلى تدمير النفق.

وهرعت سيارات الدفاع المدنى والأطقم الطبية إلى موقع القصف وشرعت فى البحث عن ضحايا. وذكرت مصادر طبية أنه لم يقع أى إصابات داخل النفق غير أن تدميرا كبيرا لحق به.

وأكدت متحدثة عسكرية إسرائيلية الغارة، موضحة أنها «استهدفت نفقا للتهريب». وقالت إن الغارة نفذت ردا على إطلاق صاروخ وقذائف هاون أمس الأول على إسرائيل لم تسفر عن وقوع إصابات.

وفى غضون ذلك، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن الدول الأعضاء فى اللجنة الرباعية الدولية تسعى إلى ترتيب لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» على هامش أعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.

وسيجتمع الاثنان حسب ما هو مخطط له لدى التئام ممثلى الرباعية الدولية فى نيويورك لمناقشة عملية السلام فى الشرق الأوسط. وإذا تم اللقاء فسيكون هو الأول منذ تشكيل حكومة نتنياهو. ووفقا لما ذكرته الصحيفة فإن إسرائيل لم تبلور موقفها من هذه المبادرة بعد.

وفى الوقت نفسه، وبخ وزير الخارجية الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان بشدة أمس القنصل الإسرائيلى فى بوسطن نداف تامير، لأنه حذر من توتر العلاقات مع واشنطن بسبب الخلاف حول الاستيطان، وأعلن ناطق باسم ليبرمان أن الوزير قال إنه «إذا كان أحد غير موافق على سياسة الحكومة الإسرائيلية ولا يمكنه احتمالها، فعليه أن يقدم استقالته بدلا من الانتقاد».

وجاء ذلك ردا على القنصل العام فى بوسطن الذى استدعى للتشاور فى القدس إثر نشر وسائل الإعلام إحدى مذكراته الداخلية حول تداعيات سياسة الاستيطان على العلاقات مع واشنطن.

ومن جهة أخرى، نفى رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ما تردد عن حدوث انقسامات خلال أعمال مؤتمر فتح السادس فى بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وقال «حدثت بعض الخلافات فى وجهات النظر، وهذا أمر طبيعى».

وقال عريقات إن المؤتمر «شكل نقطة انعطاف وانطلاقة جديدة فى ظل الأوضاع الفلسطينية الراهنة». وأكد أن حركة فتح لا تفاوض إسرائيل وأنه كرئيس دائرة المفاوضات فى منظمة التحرير يفاوض إسرائيل باسم المنظمة ومرجعيته هى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وفى غضون ذلك، ذكر مسؤول فى حركة فتح أن العشرات من أعضاء المؤتمر العام السادس للحركة فى القطاع أدلوا بأصواتهم فى انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثورى التى جرت أمس فى بيت لحم بالضفة الغربية عبر الهاتف وذلك بعد أن منعتهم حركة حماس من مغادرة القطاع.



المصرى اليوم