ذكر تقرير إخباري أن عمليات الاتجار بالبيانات الشخصية على الإنترنت ماتزال مستمرة حتى بعد مرور عام على اكتشاف أولى حالات سوء استخدام البيانات. وذكرت محطة "إن.دي.آر" الإذاعية الألمانية الثلاثاء أن صحفيين لديها استطاعوا خلال ساعات قليلة شراء آلاف من وحدات بيانات تتضمن عناوين وتواريخ ميلاد وبيانات بنكية من السوق السوداء على الإنترنت. وجاء في التقرير أنه قد عرض على الصحفيين شراء مليوني وحدة من البيانات الشخصية.

وتحدث الأشخاص الذين تسربت بياناتهم إلى المحطة الإذاعية عن إساءة كبيرة في استخدام بياناتهم، حيث قال بعضهم إن شركات مقامرة سحبت من حساباتهم البنكية أموالا بشكل مستمر دون موافقتهم. وفي رد فعل على هذا التقرير قال بيتر شار مفوض الحكومة الألمانية لشؤون حماية البيانات الشخصية إنه لا يجد في هذا الأمر مفاجأة، معتبرا أن سلطات حماية البيانات مغلوبة على أمرها.

ونقلت المحطة الإذاعية عن شار قوله: "من الصعب التصدي للأشخاص الذين يقيمون خارج المنطقة الأوروبية ويتاجرون بطريقة غير شرعية في البيانات".


تحياتى