فلسطين المحتلة: جددت
"هيئة مكافحة الإرهاب"
في مكتب رئيس الحكومة
الإسرائيلية دعوتها
الإسرائيليين إلى عدم زيارة
شبه جزيرة سيناء المصرية

وعدد من الدول في ارجاء العالم خلال الأعياد اليهودية الشهر المقبل تحسباً من استهدافهم على يد "منظمات إرهابية".

وحسب صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية، فقد جاء في بيان الهيئة "بسبب قرب فترة الأعياد اليهودية على جميع الإسرائيلين مغادرة سيناء وعدم التوجه لها كما يجب على جميع الإسرائيليين الامتناع في فترة الأعياد اليهودية من التوجه لكشمير الجزء الهندي ولجنوب تايلندا وإيران وسوريا ولبنان والعراق وافغانستان والصومال وكولمبيا .

وجاء في البيان بأن "الخطر على الإسرائيليين يتمثل في سيناء بعد إلقاء القبض علي شبكة حزب الله الذي هدد بالمساس بإسرائيليين بعد اغتيال عماد مغنية في مصر"، كما دعت الهيئة جميع الإسرائيليين وخاصة رجال الأعمال عن الامتناع عن إجراء مقابلات مع رجال أعمال عرب في الدول العربية والإسلامية .

وأضافت الهيئة أن "إصرار حزب الله على اتهام إسرائيل باغتيال عماد مغنية يزيد من التهديدات الإرهابية التي يشكلها حزب الله على أهداف إسرائيلية في أنحاء العالم".

ويتردد الآلاف من السياح الإسرائيليين خلال عطلهم على شواطئ ومنتجعات سيناء. وتعرض الاسرائيليون الى ثلاثة هجمات عنيفة في أبريل/ نيسان 2006 في دهب "22 قتيلا" ويوليو/ تموز 2005 في شرم الشيخ "70 قتيلا" وفي اكتوبر/ تشرين الاول 2004 وفي طابا "34 قتيلا بينهم 11 اسرائيليا".

وفي سياق اخر أعلن رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو أن تصريحاته الأخيرة عن تحميل لبنان مسؤولية أية عملية قد يقدم عليها حزب الله "لم تكن مؤشراً لحرب تستعدّ لها إسرائيل قريباً" .

وقلّل نتانياهو خلال زيارته موقعا لسلاح الجو الاسرائيلي في منطقة حتساريم، من شأن ما يحكى عن تصعيد على الحدود الشمالية، مشيراً إلى "أنّ إسرائيل لم تسجل أي حركة غير اعتيادية على الحدود".وقال نتانياهو "اننا لا نتجه باتجاه حرب". وأضاف ان"كل ما يقال لا يعدو كونه مجرد عاصفة اعلامية ".

كانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ذكرت الاثنين إن مسؤولي الأمن الإسرائيليين يتوقعون محاولات هجمات من جانب حزب اللـه ضد إسرائيليين في أوروبا انتقاما لمقتل مسؤوله العسكري عماد مغنية الذي اغتيل في 12 فبراير/ شباط 2008 في انفجار سيارة مفخخة في دمشق.

وصدرت تصريحات وتعليقات لمسؤولين إسرائيليين، حذروا فيها من إمكان اندلاع حرب مع الحزب جراء عملية انتقام رداً على اغتيال مغنية.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتمت بما سمّته "معلومات تتراكم عن أن حزب الله يكثّف من نشاطاته في الفترة الأخيرة، في عدة مجالات، من شأنها أن تؤدي إلى تصادم مع إسرائيل".

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاثنبن عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "حزب الله يكثّف جهوده استعداداً لضرب أهداف خارج إسرائيل، من بينها الطائرات المدنية الإسرائيلية"، مؤكدة أن "هذا هو السبب الذي دفع المسؤولين في إسرائيل إلى إطلاق تصريحات علنية، والتوضيح لحزب الله أن أعماله مكشوفة ومعروفة، وأن أي محاولة لتنفيذ عملية ضد إسرائيل، حتى وإن كانت تنطوي على إخفاء علاقته بالمنفذين، ستلقى رداً إسرائيلياً شديداً".

بدورها، قالت "هآرتس"، إن "حزب الله سيحاول عمّا قريب تنفيذ عمليات تستهدف دبلوماسيين وسياحاً إسرائيليين في الخارج، وتحديداً في أوروبا"، مشيرة إلى أنه "منذ اغتيال عماد مغنية، قبل عام ونصف العام في دمشق، ومنظومة الحماية الإسرائيلية في الخارج في حالة الاستنفار القصوى، وجرى التركيز على حماية السفارات والطائرات المدنية الإسرائيلية".


المحيط