شيع المئات من أهالى قرية السماحية
الكبرى التابعة لمركز بلقاس بالدقهلية
، فجر أمس، جثمان حجازى أحمد زيدان
«٢٦ سنة»، الذى أعدمته السلطات
الليبية بعد اتهامه بقتل ليبى.

فيما كان صوت صراخ والدته يعلو «رايح فين يا ضنايا وحبيبى احنا مالناش حد غيرك.. منهم لله الظلمة»، ووقف أشقاؤه فى حالة ذهول أثناء تلقى العزاء.

مكاسب محمد عرفة «٥٦ سنة» والدة الضحية التى أغمى عليها أثناء تشييع الجنازة قالت لـ«المصرى اليوم» باكية: «ابنى خرج على رجليه ورجع لنا جثة فى صندوق، أقسم بالله أنه برىء ودمه فى رقبة الحكومة،

من جانبه، بعث أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، رسالة ثانية إلى نظيرة الليبى موسى كوسة تتناول أوضاع المواطنين المصريين فى ليبيا، خاصة هؤلاء الذين صدرت ضدهم أحكام بالإعدام بعد إدانتهم بارتكاب جرائم قتل.

وقال السفير أحمد رزق، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، إن وزير الخارجية أشار فى رسالته إلى تطلعه لبذل السلطات الليبية مساعيها الحميدة لدى أولياء الدم من أجل الموافقة على قبول الدية فى الحالات التى يتيسر فيها هذا الأمر، من منطلق علاقات المصاهرة والأخوه التى تربط بين الشعبين.

من جهه أخرى، أكد سامى عبد ربه، أحد المصريين المحتجزين فى السجون الليبية فى اتصال هاتفى لـ«المصرى اليوم» أن بعض الأفراد من السلطات الليبية بدأوا يتعاملون معهم بعنف شديد بسبب شكواهم من عدم الإفراج عنهم بعد دفع الدية، وكذلك لإبلاغهم وسائل الإعلام عن بدء إعدام المصريين الذين وصل عددهم إلى ٣ حتى الآن.


المصرى اليوم