حذر جمال مبارك أمين السياسات
فى الحزب الوطنى من سماهم
بـ«المخربين الذين يهدفون إلى
تخريب النسيج الوطنى» من
الحديث عن كوتة للأقباط
داخل مجلس الشعب

وقال: لن ينجحوا فيما يرغبون، ولن نأخذ الموضوع باستخفاف ورغم اعترافى بأن الأقباط لديهم مشاكل فإن حلها بالحوار الهادئ وليس بتسييسه عن طريق أفراد فى الداخل أو الخارج.

واعترف جمال بفشل المجمعات الانتخابية التى نفذها الحزب الوطنى فى انتخابات عام ٢٠٠٥ لاختيار مرشحيه وقال: شابت الاختيارات بعض الأخطاء بسبب القبلية والعصبية فى صعيد مصر، ولكن وجودنا فى معترك سياسى وانتخابى جعلنا نتسق معها، ونحاول إصلاحها.

وقال جمال مبارك خلال لقائه مجموعة من شباب المعيدين والمدرسين المساعدين بالجامعات ومراكز الأبحاث مساء أمس بمقر الحزب فى القاهرة «لا يوجد أى مساس بحصة مصر من مياه النيل، لكن فى نفس الوقت، محتاجين نكون فى تواصل مع أفريقيا لأنها تعطينا عمقا فهذه الدول لها متطلبات ومشروعات تنمية قائمة على مجرى النيل».

لقاء أمين السياسات فى الحوار امتد ٣ ساعات بزيادة ساعة على موعده الرسمى، وهو ما دفع جمال مبارك للاستفسار عن نتيجة مباراة منتخب مصر المقامة فى نفس الوقت.. وتابع: «أنا متفائل بما يحدث فى مصر، الخمس سنوات الماضية أضافت الكثير للحياة السياسية والاجتماعية وننتظر قانونى الوظيفة العامة وحرية تداول المعلومات لتكتمل المنظومة القانونية».

وقال جمال مبارك «الرئيس السادات كان عنده بعد نظر، عندما مد يده إلى المعسكر الأمريكى، وقال إن ٩٩% من أوراق اللعبة فى يد أمريكا، بعد أن وجد أن اللعب على فكرة التوازن بين المعسكرين الغربى والشرقى خاطئة، ولن تفيد مصر».

وأشاد جمال مبارك بأداء نواب الحزب الوطنى فى مجلس الشعب وقال نوابنا ليسوا كتلة صماء كما يعتقد البعض، ولهم رأى فى كل القضايا وبعض القوانين يرفضونها تماما، وقال إن التعديلات الدستورية ستستمر بعد أخذ رأى كل الأطراف، ورفض إعطاء رأى حول تعديل المادة ٧٧ وقال: البعض يرى ضرورة تعديلها والبعض الآخر يقول إن الانتخابات مفتوحة للأحزاب والمستقلين فلماذا يتم تغيير المادة، وأنا لا أتبنى وجهة النظر هذه ولا تلك؟


المصرى اليوم